رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جابر بسيوني: لا نريد أن تقتصر مشاركة الأدباء على الأسماء نفسها كل عام|خاص

 الشاعر السكندري
الشاعر السكندري جابر بسيوني

قال الشاعر السكندري جابر بسيوني، عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب، إن تشكيل اللجنة العليا لمعرض القاهرة الدولي للكتاب يمثل استجابة من وزير الثقافة، موضحًا أن تشكيل اللجنة جاء وفق المعروض والمتاح، واستمرارًا لما جرى عليه العمل في دورات معرض الكتاب السابقة.

صلاح عبد الصبور

وعن شخصية العام في معرض الكتاب، أكد بسيوني أن الاختيار يجب أن يذهب إلى قامة إبداعية كبيرة لها قيمة وتأثير في المجالات الثقافية والعمل الثقافي العربي، ولها تأثير امتد من مصر إلى العالم العربي وربما إلى العالم.

واقترح أن تتم إعادة اختيار الشاعر الكبير صلاح عبد الصبور شخصية لمعرض الكتاب، وإطلاق اسمه على الدورة الحالية، مؤكدًا أن عبد الصبور يمثل أحد رواد شعر التفعيلة، وأن اختياره يمكن أن يكون رسالة إلى العالم بقيمة الإبداع المصري.

وفيما يتعلق بشخصية معرض الطفل، أوضح بسيوني أن هناك عددًا كبيرًا من كتاب الأطفال في الفترة الأخيرة ممن يستحقون الاحتفاء بهم، لكنه يرى ضرورة النظر إلى الأسماء التي تمثل قامات حقيقية في أدب الطفل.

وأشار إلى أسماء يعقوب الشاروني وعبد الرحمن اللباد وفاطمة المعدول، موضحًا أن أحمد سويلم يمكن أن يكون من الأسماء المطروحة في مجال الكتابة للأطفال، باعتباره كاتبًا للكبار والأطفال وله إسهامات في البحث العلمي.

تنظيم الندوات

وتطرق عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب إلى تزامن الندوات داخل معرض الكتاب، مؤكدًا ضرورة وضع الهدف الأساسي للمعرض في الاعتبار، وهو إقامة معرض تشارك فيه دور النشر المصرية والعربية لعرض الكتب وبيعها، وليس إقامة الندوات واستضافة الضيوف في المقام الأول.

وأوضح أن فكرة معرض القاهرة للكتاب منذ بدايتها على يد الدكتور ثروت عكاشة والدكتورة سهير القلماوي قامت على مشاركة دور النشر من مصر والدول العربية في عرض الكتب وبيعها، مشيرًا إلى أن تحقيق دور النشر أرباحًا من مشاركتها يمثل جزءًا أساسيًا من نجاح المعرض بالنسبة إليها.

وأضاف أن الندوات جاءت على هامش المعرض لتفعيل الحضور وتشجيع الأدباء والجمهور على المشاركة، مؤكدًا أنه لا يرفض تزامن الندوات، وأن من يرغب في حضور ندوة يمكنه اختيارها.

اختيار المشاركين

وأكد بسيوني أن المشكلة الأساسية ليست في تزامن الندوات، وإنما في التركيز على أسماء بعينها وتجاهل أسماء أخرى كبيرة في مجالات الشعر والرواية والقصة والكتابة الأدبية.

وشدد على ضرورة أن تكون هناك أمانة وحياد في اختيار المبدعين المشاركين، وإتاحة الفرصة أمام الأدباء الجادين من مختلف محافظات مصر، وألا يقتصر حضور الأدباء العرب والأجانب على الأصدقاء أو من سبق أن وجهوا دعوات إلى المسؤولين أو القائمين على الفعاليات في بلادهم.

وقال: «كفاية مجاملات»، مؤكدًا أن المجاملات المتبادلة لا ينبغي أن تكون معيارًا لاختيار المشاركين في معرض القاهرة الدولي للكتاب، مشيرًا إلى أن سلبيات المعرض ازدادت خلال الفترة الأخيرة على حساب إيجابياته.

دراسة السلبيات

ودعا عضو مجلس إدارة اتحاد الكتاب إلى البدء من جديد من خلال تنظيم أسبوع دراسي يبحث سلبيات وإيجابيات معارض القاهرة للكتاب، ووضع إحصاءات ودراسات تساعد على تقييم التجربة وتحديد كيفية تطويرها ومواكبتها للعصر.

وأوضح أن هناك العديد من التحديات التي تواجه معرض الكتاب حاليًا، وفي مقدمتها الإنترنت والذكاء الاصطناعي ووسائل الإعلام الجديدة وحركة الترجمة، مؤكدًا ضرورة دراسة كيفية التعامل مع هذه المتغيرات.

وأشار إلى أن جائزة معرض القاهرة الدولي للكتاب لم يُعلن عنها حتى الآن، متسائلًا عن شروطها ومن يحق له التقدم إليها، ومؤكدًا ضرورة أن تتوقف الجهات المعنية لتقييم ما تم إنجازه ومراجعة التجربة قبل محاسبة الآخرين.

وأكد بسيوني أن معرض القاهرة الدولي للكتاب يجب أن يستمر، لكن مع ضرورة دراسة سلبياته وإيجابياته ومواكبة العصر، موضحًا أن المطلوب هو رصد ما تحقق من إيجابيات للاستمرار فيه، وكذلك تحديد السلبيات والعمل على تجنب تكرارها.

لجنة الترجمة

ولفت إلى أهمية اللجنة العليا للترجمة التي تم تشكيلها مؤخرًا، موضحًا أن دورها يرتبط بالترجمة من العربية إلى اللغات الأخرى والعكس، واختيار الأعمال التي تستحق الترجمة، مؤكدًا أن عملية الترجمة يجب أن تقوم على اختيار الأعمال المستحقة.

واختتم جابر بسيوني تصريحاته متمنيًا التوفيق لمعرض القاهرة الدولي للكتاب، مؤكدًا أهمية أن يخرج المعرض بصورة جيدة، وأن تستفيد دوراته المقبلة من التجارب السابقة ومن دراسة الإيجابيات والسلبيات.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء