رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نزوح آلاف اليمنيين إلى جيبوتي عبر البحر وسط تصاعد القتال

إيجبتكِ

تسببت موجة التصعيد العسكري في اليمن في نزوح آلاف الأشخاص، بينهم عدد كبير من النساء والأطفال، نحو جيبوتي عبر البحر، بحثًا عن الأمان بعد تدهور الأوضاع الأمنية والإنسانية في عدد من المناطق اليمنية.

وأفادت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين بوصول نحو 3 آلاف شخص إلى جيبوتي خلال أقل من أسبوع، بعد خوضهم رحلات بحرية محفوفة بالمخاطر هربًا من تصاعد القتال في اليمن.

أكثر من نصف الواصلين إلى جيبوتي من النساء والأطفال

وقالت المفوضية إن أكثر من نصف اليمنيين الذين وصلوا إلى جيبوتي عبر البحر هم من النساء والأطفال، في مؤشر على حجم الاحتياجات الإنسانية ومتطلبات الحماية التي تواجهها الأسر الفارة من مناطق النزاع.

وتأتي هذه التحركات في ظل استمرار تدهور الأوضاع في عدد من المناطق اليمنية، الأمر الذي يدفع المزيد من المدنيين إلى البحث عن مناطق أكثر أمنًا داخل البلاد أو خارجها.

 نزوح واسع من مناطق الساحل الغربي لليمن

وكانت المفوضية قد حذرت في وقت سابق من أن تصاعد الأعمال القتالية على الساحل الغربي لليمن أدى إلى نزوح نحو 100 ألف شخص داخل البلاد، في حين عبر آلاف آخرون البحر باتجاه جيبوتي بحثًا عن الأمان.

وشملت موجات النزوح مناطق ومحافظات عدة، من بينها الحديدة وتعز ولحج وعدن وأبين ومأرب والضالع وشبوة، وسط مخاوف من حدوث موجات نزوح جديدة في حال استمرار التصعيد العسكري.

 احتياجات إنسانية متزايدة للنازحين

يواجه النازحون والواصلون إلى جيبوتي احتياجات إنسانية عاجلة تشمل:

  1.  المأوى.
  2.  الغذاء.
  3.  مياه الشرب.
  4.  الرعاية الصحية.
  5.  الحماية.
  6.  المستلزمات الأساسية للحياة اليومية.

وتزداد صعوبة إيصال المساعدات الإنسانية بسبب تدهور الوضع الأمني وتضرر الطرق وانقطاع الاتصالات وقيود الحركة، إضافة إلى الأضرار التي لحقت بميناء المخا.

 أوضاع صعبة للنازحين في جيبوتي

ورصدت كاميرا الجزيرة أوضاع اليمنيين الذين وصلوا إلى جيبوتي في نقاط التجميع الأولى، حيث يعيش كثير منهم ظروفًا إنسانية قاسية في ظل نقص حاد في المأوى والمياه والاحتياجات الأساسية.

وسبق أن وصل أكثر من 2300 نازح يمني، غالبيتهم من النساء والأطفال، إلى شواطئ جيبوتي خلال 72 ساعة، وفق ما أوردته الجزيرة، بعد فرارهم من القصف والدمار في الساحل الغربي لليمن.

وتعكس حركة النزوح المتزايدة حجم التداعيات الإنسانية الناتجة عن تصاعد القتال في اليمن، خصوصًا في المناطق المتضررة من العمليات العسكرية.

ومع استمرار المخاوف من موجات نزوح جديدة، تبرز الحاجة إلى توفير المساعدات الأساسية للمدنيين والنازحين، وضمان وصول الدعم الإنساني إلى المناطق المتضررة.

اليمن، نزوح اليمنيين، اللاجئون اليمنيون، جيبوتي، النازحون اليمنيون، الحرب في اليمن، الساحل الغربي لليمن، الحديدة، تعز، النازحون إلى جيبوتي، الأزمة الإنسانية في اليمن، مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، النساء والأطفال اليمنيون.

 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء