رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جيورجيوس سفريس.. شاعر يوناني عمل صحفيًا بالقاهرة وحصل على نوبل في الأدب

جيورجيوس سفريس
جيورجيوس سفريس

تحل اليوم ذكرى رحيل الكاتب والشاعر اليوناني جيورجيوس سفريس، الذي ولد في 13 مارس عام 1900 بمدينة إزمير، وتوفي في 20 سبتمبر 1971 بالعاصمة أثينا، بعدما ترك مسيرة أدبية ودبلوماسية بارزة، وحصل على جائزة نوبل في الأدب عام 1963.

كان اسم جيورجيوس سفريس الأدبي هو الاسم المستعار للكاتب اليوناني جيورجوس سفريادس، الذي ولد في إزمير لأب جامعي، عُرف بترجمته لأعمال الشاعر الإنجليزي لورد بايرون.

انتقل سفريس إلى العاصمة الفرنسية باريس لدراسة القانون والأدب، وتخرج عام 1924، قبل أن يعود إلى أثينا ويبدأ العمل بوزارة الخارجية اليونانية، متنقلًا بين عدد من السفارات والبعثات الدبلوماسية.

صحفي في القاهرة

عمل جيورجيوس سفريس في المجال الدبلوماسي إلى جانب نشاطه الأدبي، ففي عام 1941 عمل بالسفارة اليونانية في جنوب أفريقيا، ثم تولى بين عامي 1942 و1944 مهمة ملحق صحفي للحكومة اليونانية في القاهرة ، كما خدم سفيرًا لليونان في لبنان وسوريا والأردن والعراق، واختير عضوًا في الوفد اليوناني لدى الأمم المتحدة في نيويورك.

بداية شعرية

كتب سفريس ديوانه الأول في مرحلة مبكرة من حياته، وصدر عام 1931 بعنوان «نقطة التحول»، بعدما نشر عددًا من قصائده في مجلات أدبية محدودة الانتشار.

ولم يحظ الديوان في بدايته باهتمام واسع، إذ كتب عنه ناقدان فقط، كان أحدهما صديقًا مقربًا من الشاعر، إلا أن العمل لفت انتباه شيخ شعراء اليونان «بالاماس»، الذي وجه إلى سفريس رسالة أشاد فيها بالديوان، واصفًا قصائده بأنها تحمل همسات صوفية حافلة بالأسرار.

وفي عام 1932 صدر ديوانه الثاني «البئر»، ونجح في جذب عدد من الشعراء الشباب الذين كانوا يبحثون عن مسارات جديدة وغير تقليدية في الشعر.

ثم صدر ديوانه الثالث «أسطورة التاريخ»، الذي ارتبط بأهمية خاصة في مسيرته، بعدما أسهم في ترسيخ اتجاه جديد في الشعر اليوناني.

نوبل في الأدب

توالت بعد ذلك دواوين سفريس في طبعات محدودة، من بينها «خزان المياه» الذي صدر في 50 نسخة، و«كراسة التمارين» التي طبعت في 350 نسخة كما صدر ديوانه «مذكرات على ظهر سفينة» في الإسكندرية، وضم 4 قصائد عن القاهرة، في انعكاس لتجربته وعلاقته بالمدينة خلال فترة عمله بها.

وفي عام 1963 حصل جيورجيوس سفريس على جائزة نوبل في الأدب، ليصبح أول يوناني يفوز بالجائزة في الأدب، وارتبط اسمه لاحقًا بلقب «شاعر اليونان القومي».

ورحل جيورجيوس سفريس في 20 سبتمبر 1971 بالعاصمة أثينا، عن عمر ناهز 71 عامًا، وشُيعت جنازته في موكب شعبي كبير، بعد مسيرة جمعت بين الشعر والعمل الدبلوماسي والصحافة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء