نقيب المهندسين: مناقصة لدراسة أعداد المهندسين المطلوبة خلال 10 سنوات|خاص
علق المهندس الدكتور محمد عبد الغني، نقيب المهندسين، على مقترح خفض الحد الأدنى للقبول بكليات الهندسة، موضحا أن تحديد أعداد المقبولين يجب أن يرتبط باحتياجات سوق العمل الفعلية وأعداد المهندسين المطلوبة.
وكشف نقيب المهندسين، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»عن انتهاء النقابة من إعداد مناقصة لإجراء دراسة دقيقة حول أعداد المهندسين المطلوبة خلال السنوات المقبلة، في خطوة تستهدف تحديد احتياجات مختلف التخصصات بشكل أكثر دقة.
مناقصة لاختيار أفضل المراكز البحثية
وقال المهندس محمد عبد الغني إن النقابة انتهت بالفعل من إعداد المناقصة الخاصة بإجراء دراسة دقيقة حول أعداد المهندسين المطلوبة، كما أنهت جميع خطواتها، موضحًا أن النقابة وصلت إلى الخطوات الأخيرة لاختيار أفضل المراكز البحثية لتنفيذ الدراسة.
وأوضح نقيب المهندسين، أن الدراسة تستهدف تحديد الأعداد المطلوبة فعليا من المهندسين في مختلف التخصصات خلال السنوات العشر المقبلة، بما يساعد على وضع تصور أكثر دقة لاحتياجات سوق العمل.
وأضاف أن الدراسة ستتضمن كذلك رصد نسب البطالة ومعدلات الرواتب، إلى جانب الفجوات المهارية الموجودة لدى المهندسين في مختلف مراحلهم.
إحصائيات عن وفرة في بعض التخصصات
وأشار “عبد الغني” إلى أن النقابة لديها بالفعل إحصائيات تشير إلى وجود وفرة في بعض التخصصات، ومن بينها تخصص الهندسة المدنية.
وأضاف أن هناك دراسات تتناول نسب البطالة بين المهندسين، موضحا أن معدلات البطالة في الحضر تصل إلى 20 و25%، بينما تتجاوز في بعض الأقاليم 30% بين المهندسين.
وظائف لا تجد مهندسين لشغلها
ولفت نقيب المهندسين إلى وجود مفارقة في سوق العمل، تتمثل في وجود نسب بطالة مرتفعة بين المهندسين، وفي الوقت نفسه وجود وظائف لا تجد مهندسين لشغلها.
وأكد أن الدراسة الجديدة ستساعد في الوصول إلى بيانات أكثر دقة حول احتياجات سوق العمل الفعلية، بما يسمح بالتعامل مع هذه الفجوات بين أعداد المهندسين والتخصصات المطلوبة.
الدراسة تتضمن بيانات عن البطالة والأجور
وقال المهندس محمد عبد الغني إن الدراسة التي تعمل النقابة على إعدادها بالتعاقد مع المراكز البحثية ستكون دراسة محدثة، وستتضمن بيانات عن معدلات البطالة والأجور بشكل محدد.
وأوضح أن هذه البيانات ستتيح للنقابة، بالتعاون مع كافة الجهات المسؤولة، متابعة التقدم العام في أداء المهندسين، ووضع الخطط اللازمة لتأهيلهم وتدريبهم، بما يتناسب مع احتياجات سوق العمل خلال الفترة المقبلة.

