رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

الحكومة الأمريكية

إغلاق الحكومة الأمريكية يُقيّد نشاط السفارة في القاهرة ويُبطئ خدمات التواصل

إغلاق الحكومة الأمريكية
إغلاق الحكومة الأمريكية يُقيّد نشاط السفارة في القاهرة

أعلنت السفارة الأمريكية في القاهرة، اليوم الأربعاء، أنها ستُقلّص من نشاطها على منصات التواصل الاجتماعي خلال فترة إغلاق الحكومة الفيدرالية في الولايات المتحدة.

وأكدت أن حساباتها الرسمية لن تُحدّث بشكل منتظم باستثناء البيانات العاجلة المرتبطة بالسلامة والأمن.

 

إغلاق الحكومة الأمريكية يُقيّد نشاط السفارة في القاهرة

وفي بيان رسمي، أوضحت السفارة أن خدمات جوازات السفر والتأشيرات المجدولة ستستمر "حسبما تسمح به الظروف"، سواء داخل الولايات المتحدة أو في السفارات والقنصليات الأمريكية المنتشرة حول العالم. 

<span style=إغلاق الحكومة الأمريكية يُقيّد نشاط السفارة في القاهرة">
إغلاق الحكومة الأمريكية يُقيّد نشاط السفارة في القاهرة

كما شدّدت على أن جميع الخدمات الروتينية والطارئة الموجهة للمواطنين الأمريكيين في مصر ستبقى قائمة دون تغيير، بينما سيظل "المركز الأمريكي بالقاهرة (ACC)" مغلقًا مؤقتًا حتى استئناف العمليات بشكل كامل.

يأتي هذا الإعلان في وقت دخلت فيه الولايات المتحدة حالة إغلاق حكومي اعتبارًا من الأربعاء، بعد فشل المشرّعين في واشنطن في تمرير مشروع قانون للإنفاق الفيدرالي أو التوصل إلى تسوية حول الميزانية العامة. 

ويمثل هذا الإغلاق أحدث حلقة في سلسلة من الأزمات السياسية التي تشهدها الولايات المتحدة بسبب الخلافات المتكررة بين الحزبين الجمهوري والديمقراطي حول أولويات الإنفاق، بما في ذلك قضايا الدفاع، والمساعدات الخارجية، والبرامج الاجتماعية.

الإغلاق الحكومي الأمريكي 

الإغلاق الحكومي يعني عمليًا أن العديد من الوكالات الفيدرالية تتوقف عن العمل أو تقلّص خدماتها إلى الحد الأدنى، فيما يُجبر مئات آلاف الموظفين الحكوميين على أخذ إجازات غير مدفوعة الأجر (furlough) أو العمل بدون أجر في القطاعات الحيوية. 

كما يتأثر نشاط المؤسسات الأمريكية في الخارج، بما فيها السفارات، حيث تُجمّد الأنشطة غير الأساسية مثل الفعاليات الثقافية أو الحملات الإعلامية عبر الإنترنت.

تاريخيًا، يُعدّ الإغلاق الحكومي وسيلة ضغط سياسية في النظام الأمريكي تحدث عندما يفشل الكونجرس والرئيس في التوافق على قوانين الموازنة. 

وقد شهدت الولايات المتحدة إغلاقات مماثلة من قبل، أبرزها إغلاق عام 2013 الذي استمر 16 يومًا بسبب الخلاف حول قانون الرعاية الصحية "أوباما كير"، وكذلك الإغلاق الأطول في تاريخ البلاد والذي استمر 35 يومًا في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب بين 2018 و2019 نتيجة الخلافات حول تمويل الجدار الحدودي مع المكسيك.

ومع استمرار الأزمة الحالية، يبقى مستقبل المفاوضات بين البيت الأبيض والكونجرس مفتوحًا على عدة احتمالات، في ظل مخاوف من تفاقم التداعيات الاقتصادية وتعطّل العديد من الخدمات الأساسية داخل الولايات المتحدة وخارجها.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء