رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مخططات صهيونية لتشويه صورة الأزهر بالذكاء الاصطناعي|خاص

شيخ الأزهر
شيخ الأزهر

نشر الدكتور أحمد البدوي سالم، عضو هيئة التدريس في كلية الدراسات الإسلامية والعربية بالقليوبية، جامعة الأزهر، بحث عن الأزهر الشريف في مرايا الاستشراق الصهيوني، ردًّا على تقرير "أوفير وينتر" و"مايكل باراك": "من الإسلام المعتدل إلى الإسلام الراديكالي".

وقال أحمد سالم، في تصريح، لـ "إيجبتك" إن البحث يهدف إلى كشف الاستراتيجيات الحديثة التي تتخذها إسرائيل لتنفيذ أجندتها السياسية، من خلال توظيف الاستشراق الصهيوني لخدمة مخططاتها، باستخدام التكنولوجيا الحديثة والذكاء الاصطناعي ووسائل التواصل الاجتماعي، وإنشاء صفحات على الشبكة الدولية يقف خلفها ذباب الفضاء الالكتروني يبثون سمومهم بما يشكك الناس في دينهم ووطنيتهم.

مخططات صهيونية لتشويه صورة الأزهر

وتابع: ولتنفيذ ذلك قامت إسرائيل بتأسيس معهد أبحاث ودراسات الأمن القومي(INSS)، والذي أنشئ بعد حرب السادس من أكتوبر 1973م وألحق بجامعة تل أبيب ليعنى بدراسات الأمن القومي الإسرائيلي ورصد ما يدور في دول الجوار والعمل على نشر الأجندة الصهيونية، ومتابعة جميع من يدعم القضية الفلسطينية، وقد ظهر هذا مع تداعي الأحداث بعد "طوفان الأقصى" في السابع من أكتوبر 2023، فقام المعهد برصد المدافعين عن الفلسطينيين.

وفي اتجاه موازٍ قامت إسرائيل بتضليل الرأي العام العالمي، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في تحليل المحتوى الإلكتروني ومن ثم قاموا بحجب المقاطع التي تنشر جرائم الحرب التي ارتكبها الجيش الإسرائيلي ضد المدنيين الفلسطينيين.

كما قام المعهد برصد بيانات الأزهر في ظل الأحداث الجارية فقام باحثان من منسوبيه هما: "أوفير وينتر"  Ofir Winter و"مايكل باراك"  Michael Barak، بنشر تقرير على موقع المعهد، انتقدا فيه الأزهر الشريف لدفاعه عن حقوق الفلسطينيين ودعمه المتواصل للقضية الفلسطينية، وقد نشرا تقريرهما باللغتين العبرية والإنجليزية، وعنونا التقرير بـ: "من الإسلام المعتدل إلى الإسلام الراديكالي؟ الأزهر يقف مع حماس. كيف أصبح "معقل الاعتدال الديني" داعمًا للإرهاب؟".

فجاء البحث ليبين التعريف بالاستشراق الصهيوني، وأهدافه. كما تضمن نبذة عن معهد أبحاث ودراسات الأمن القومي (INSS) وأهدافه وغاياته، والتعريف  بالتقرير، وكاتبيه "أوفير وينتر" و"مايكل باراك". وبيان جهود الأزهر الشريف في دعم القضية الفلسطينية والقدس الشريف، وتفنيد ما ورد في التقرير من افتراءات.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء