أحمد حلمي: تكريمي في مهرجان ظفار يمنحني دافعًا لمواصلة مشواري الفني
أعرب الفنان أحمد حلمي عن سعادته بتكريمه خلال حفل افتتاح الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح، المقام في محافظة ظفار بسلطنة عُمان، مؤكدًا أن تكريم الفنان يمثل وسامًا رفيعًا ودافعًا لمواصلة مشواره الإبداعي.
وقال أحمد حلمي إن التكريم «بوجه عام يعد وسامًا رفيعًا لأي فنان، ويمنحه الشعور بأنه يسير في الطريق الصحيح»، مشيرًا إلى أن قيمة التكريم لا تقتصر على الاحتفاء بالفنان، وإنما تمتد إلى ما يتيحه من لقاءات مع الجمهور والمبدعين من مختلف الجنسيات والثقافات.
وأضاف: «بالنسبة لي، فإن هذا التكريم يعد من التكريمات الغالية والعزيزة جدًا على قلبي»، معربًا عن تقديره للمهرجان والقائمين عليه، وسعادته بالمشاركة في هذه التظاهرة المسرحية التي تجمع تجارب فنية وثقافية متنوعة.
أحمد حلمي يتحدث عن زيارته إلى سلطنة عُمان
وعن زيارته إلى سلطنة عُمان، أوضح حلمي أن هذه ليست زيارته الأولى، إلا أن مشاعره تجاه الزيارة الحالية جاءت «مضاعفة»، لما لمسه من هدوء وجمال وطبيعة مميزة، إلى جانب حفاوة الشعب العُماني وتقديره للفن.
تكريم 9 رموز فنية ومسرحية
وشهد حفل افتتاح الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح تكريم 9 شخصيات فنية ومسرحية بارزة من مصر وسلطنة عُمان وعدد من الدول العربية، تقديرًا لمسيرتهم وإسهاماتهم في إثراء الحركة الفنية والمسرحية العربية.
وضمت قائمة المكرمين من مصر الفنانين أحمد حلمي، وشريف منير، وياسر جلال، فيما شملت قائمة المكرمين من سوريا الفنان أسعد فضة والفنان جمال سليمان.
كما شهد الحفل تكريم عدد من الرموز الفنية من سلطنة عُمان، وهم الفنان صالح زعل والدكتور عماد الشنفري، إلى جانب الفنان البحريني عبدالله ملك، والفنان الإماراتي أحمد بو رحيمة.
ويأتي تكريم هذه الأسماء احتفاءً بتجارب فنية ومسرحية مؤثرة تركت بصمتها في المشهد العربي، وجمع حفل الافتتاح بين أجيال وتجارب متنوعة من نجوم السينما والدراما ورموز المسرح والعمل الثقافي.
ويعكس اختيار المكرمين توجه مهرجان ظفار الدولي للمسرح نحو الاحتفاء بالتجارب المؤثرة في الفن العربي، وتعزيز جسور التواصل بين الفنانين والمسرحيين من مختلف الدول، بما يدعم حضور المهرجان كملتقى للتجارب الفنية والمسرحية العربية والدولية.











