في ذكرى وفاتها.. ماذا تعرف عن «جريس كيلي وعلاقتها بالملك فاروق وعائلته»
تحل اليوم، 14 سبتمبر، ذكرى وفاة الأميرة جريس كيلي، أميرة موناكو، التي رحلت عن عالمنا في مثل هذا اليوم من عام 1982، عن عمر ناهز 52 عامًا، تاركة وراءها مسيرة حافلة، ارتبطت بعض محطاتها بعلاقات وثيقة مع الملك فاروق الأول وأفراد أسرته.
علاقة جريس كيلي بالملك فاروق وعائلته
جمعت الأميرة جريس كيلي وزوجها الأمير رينيه الثالث، أمير موناكو، علاقة وطيدة بالملك فاروق وعائلته، إذ قدما له ولأسرته الدعم والمساعدة خلال فترة إقامتهم في المنفى، عقب حركة 23 يوليو 1952.
وحصل الملك فاروق على جنسية موناكو بعد إسقاط الجنسية المصرية عنه، ليصبح من رعايا الإمارة، وهو ما عزز صلته بها وبالعائلة الحاكمة في موناكو.
جريس كيلي ورعاية أحمد فؤاد الثاني
وبعد وفاة الملك فاروق، استمرت صلة الأميرة جريس كيلي بعائلته، حيث اهتمت بابنه الملك السابق أحمد فؤاد الثاني، باعتباره من رعايا دولة موناكو، لتتواصل بذلك العلاقة بين العائلة الملكية المصرية والأميرة وزوجها.
زفاف أحمد فؤاد الثاني في قصر موناكو
وفي 5 أكتوبر 1977، صدر بيان رسمي عن قصر موناكو أعلن زواج الملك السابق أحمد فؤاد الثاني من فتاة فرنسية تدعى دومينيك فرنس بيكارد، وأقيمت مراسم الزواج في قصر موناكو.
وشهد حفل الزفاف حضور عدد من أفراد الأسرة الملكية المصرية، من بينهم الملكة ناريمان، والدة العريس، والإمبراطورة فوزية، عمة العريس وزوجة شاه إيران السابقة، إلى جانب شقيقاته فريال وفوزية وفادية.
كما حضر الأمير رينيه الثالث، أمير موناكو، وزوجته الأميرة جريس كيلي، مراسم الزفاف، في مشهد عكس استمرار العلاقات الوثيقة بين العائلة الملكية المصرية والأسرة الحاكمة في موناكو.










