رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يومو يستهدف استكمال بنيته التكنولوجية خلال 4 أشهر تمهيدًا للرخصة النهائية

رشوان حمادي، الرئيس
رشوان حمادي، الرئيس التنفيذي لبنك «يومو»

قال رشوان حمادي، الرئيس التنفيذي لبنك «يومو» الرقمي التابع للبنك التجاري الدولي مصر CIB، إن البنك يستهدف الانتهاء من بناء بنيته التكنولوجية خلال فترة تتراوح بين 3 و4 أشهر، تمهيدًا لاستيفاء المتطلبات الرقابية والحصول على الرخصة النهائية لمزاولة النشاط من البنك المركزي المصري.

وأوضح حمادي، خلال لقاء إعلامي، أن «يومو» يعمل حاليًا على استكمال الأنظمة التكنولوجية ومتطلبات الأمن السيبراني والتجهيزات الفنية اللازمة للتشغيل، على أن تبدأ بعد ذلك إجراءات المراجعة والتنسيق مع البنك المركزي للتأكد من جاهزية البنك واستيفاء الضوابط الرقابية.

وأكد أن حصول «يومو» على الموافقة المبدئية لا يعني بدء تقديم الخدمات للعملاء، إذ يتطلب التشغيل الحصول على الرخصة النهائية من البنك المركزي، مشيرًا إلى أن الإدارة لا تستطيع تحديد موعد نهائي للإطلاق في الوقت الحالي، لارتباطه بنتائج المراجعات الرقابية واستكمال إجراءات الترخيص.

300 مليون دولار استثمارات

وكشف الرئيس التنفيذي أن الاستثمارات المخصصة لتأسيس بنك «يومو» وتنفيذ خطته بالكامل تصل إلى نحو 300 مليون دولار، مؤكدًا أن هذه الاستثمارات كافية لتمويل مراحل التأسيس والتشغيل والنمو المستهدفة، بدعم من القوة المالية للبنك التجاري الدولي باعتباره المستثمر الرئيسي في المشروع.

وأشار إلى أن خطة «يومو» تمتد على مدار 5 سنوات، مع استهداف الوصول إلى تحقيق صافي أرباح قبل انتهاء هذه الفترة، دون تحديد موعد أو مستهدف رقمي للربحية.

بنك رقمي من البداية

وأوضح حمادي أن «يومو» اختار منذ البداية تأسيس بنك رقمي بالكامل، بدلًا من إضافة خدمات رقمية إلى نموذج مصرفي تقليدي قائم، معتبرًا أن هذا النموذج يمنح البنك مرونة أكبر في تطوير المنتجات والاستجابة لتغير احتياجات العملاء.

وأضاف أن بناء البنية التكنولوجية من الصفر يتيح تصميم العمليات المصرفية حول تجربة العميل، مع رفع كفاءة التشغيل وخفض تكلفة تقديم الخدمات مقارنة بالتوسع التقليدي.

البنية التكنولوجية تستهدف ملايين العملاء

وقال حمادي إن البنية التكنولوجية لـ«يومو» صُممت بحيث تسمح بالتوسع واستيعاب ملايين العملاء، وربما عشرات الملايين مستقبلًا، دون الحاجة إلى إعادة ضخ استثمارات ضخمة في البنية الأساسية مع كل مرحلة من مراحل النمو.

وأوضح أن قابلية التوسع تمثل أحد العناصر الرئيسية في نموذج أعمال البنك، خاصة مع استهداف شرائح واسعة من السوق المصرية، إلى جانب الاستفادة من انخفاض التكلفة الهامشية للتوسع في الخدمات الرقمية.

3 شرائح رئيسية

وأشار الرئيس التنفيذي إلى أن «يومو» يستهدف 3 شرائح رئيسية، تشمل عملاء التجزئة المصرفية داخل مصر، والمصريين المقيمين بالخارج، إلى جانب المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر.

وأضاف أن البنك يعمل على تطوير منتجات وخدمات مخصصة للمصريين بالخارج، فضلًا عن حلول مالية تساعد المشروعات الصغيرة ومتناهية الصغر على الوصول إلى الخدمات المصرفية والتمويل.

ولفت إلى أن السوق المصرية ما زالت تتمتع بفرص نمو كبيرة، رغم وصول معدلات الشمول المالي إلى نحو 77%، موضحًا أن امتلاك العميل حسابًا مصرفيًا لا يعني بالضرورة استخدامه جميع المنتجات والخدمات المتاحة، خصوصًا الائتمان والتمويل.

الذكاء الاصطناعي في التقييم الائتماني

وأوضح حمادي أن اعتماد «يومو» على نموذج رقمي منذ التأسيس يسمح باستخدام البيانات والذكاء الاصطناعي لفهم سلوك العملاء وتحليل احتياجاتهم بصورة أكثر دقة.

وأشار إلى إمكانية توظيف هذه التقنيات في تطوير نماذج للتقييم الائتماني وتحليل السلوك المالي، بما يساعد على تصميم عروض ائتمانية أكثر ملاءمة لطبيعة كل عميل وقدرته المالية.

وأكد أن الهدف الرئيسي يتمثل في تبسيط حصول العملاء على الخدمات المصرفية وتحسين تجربتهم، في ظل التحول المتسارع نحو الخدمات المالية الرقمية.

الاستفادة من خبرات CIB

وأشار حمادي إلى أن فريق «يومو» يجمع بين الخبرات المصرفية والتكنولوجية، إلى جانب الاستفادة من الخبرات المتراكمة لدى البنك التجاري الدولي في مجالات إدارة المخاطر والحوكمة والرقابة.

وأكد أن هذه الخبرات تمثل عنصرًا مهمًا في بناء نموذج مصرفي رقمي قادر على المنافسة، مشيرًا إلى أن التركيز خلال المرحلة الأولى سيكون على السوق المصرية، مع إمكانية التوسع خارجها مستقبلًا.

ولفت إلى أن «يومو» لا يستهدف إطلاق منصة تقدم عددًا محدودًا من الخدمات المالية، وإنما يسعى إلى بناء بنك متكامل يقدم باقة واسعة من المنتجات المصرفية، وهو ما يفسر التركيز على استكمال البنية التكنولوجية والرقابية قبل بدء التشغيل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء