قصر الأمير طاز يستضيف ندوة «عندما يتحدث الفخار» عن حياة سكان المدينة الذهبية
في إطار توجهات وزارة الثقافة الرامية إلى تعزيز الوعي بالتراث المصري وإتاحة المعرفة الثقافية والأثرية للجمهور، يستضيف قصر الأمير طاز بشارع السيوفية، التابع لصندوق التنمية الثقافية، بالتعاون مع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث، في السابعة مساء الثلاثاء 15 سبتمبر، ندوة أثرية وتاريخية بعنوان «عندما يتحدث الفخار: ماذا يخبرنا فخار المدينة الذهبية عن سكانها وحياتهم؟»، تقدمها الدكتورة أسماء إبراهيم، أمين متحف بالمتحف المصري بالقاهرة وأخصائية الفخار بالبعثة المصرية لشمال هابو بالأقصر.
تفاصيل الندوة
وتتناول الندوة الأهمية الأثرية والتاريخية لفخار «المدينة الذهبية»، من خلال التعريف بالمدينة وموقعها ضمن نطاق طيبة القديمة، واستعراض أعمال اكتشاف وتوثيق الكميات الكبيرة والمتنوعة من القطع الفخارية التي عُثر عليها بالموقع، إلى جانب قراءة ما تكشفه هذه الأواني عن تفاصيل الحياة اليومية للمصريين القدماء، وأنماط الطعام والشراب والتخزين، فضلًا عن الحرف والصناعات التي ارتبطت بحياة سكان المدينة.
كما تستعرض الندوة التقنيات والمواد المستخدمة في صناعة الفخار، ودورها في تحديد مراحل استخدام المدينة، إلى جانب قراءة الفخار باعتباره مؤشرًا على النشاط الاقتصادي وحركة الإنتاج والتجارة، بما يتيح فهمًا أوسع لطبيعة الحياة داخل الموقع، ويفتح المجال أمام مزيد من الدراسات الأثرية المرتبطة بالمدينة الذهبية وسكانها.
أسماء إبراهيم
وتُعد الدكتورة أسماء إبراهيم من المتخصصات في علم المصريات والفخار الأثري، وحاصلة على درجة الدكتوراه من جامعة أسيوط، وتعمل منذ عام 2012 بقسم التسجيل وإدارة المجموعات بالمتحف المصري بالقاهرة، كما شاركت كأخصائية فخار في عدد من البعثات الأثرية المصرية والدولية بمواقع غرب طيبة، من بينها المدينة الذهبية ووادي القرود ومنطقة المثلث وقرنة مرعي والعساسيف، إلى جانب مشاركتها في عدد من المؤتمرات الدولية المتخصصة في المملكة المتحدة وألمانيا.
وتأتي الندوة ضمن البرنامج الثقافي لقصر الأمير طاز، الذي يحرص من خلال أنشطته على تقديم المعرفة المتخصصة وربط الجمهور بالتراث المصري، بما يدعم جهود وزارة الثقافة في نشر الوعي بالهوية الثقافية والحضارية المصرية، وإتاحة الفعاليات المعرفية المتخصصة في مراكز الإبداع التابعة لصندوق التنمية الثقافية.





