رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

مصر القومي: كلمة الرئيس في «البريكس» تعزز فرص الاستثمار والتجارة

إيجبتكِ

أكد حزب مصر القومي، أن مشاركة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أعمال قمة تجمع «البريكس» تعكس حجم الحضور المصري المتنامي في دوائر صنع القرار الدولي، وتؤكد أن القاهرة تتعامل مع عضويتها في التجمع باعتبارها مساحة مؤثرة لتعزيز المصالح الوطنية وتوسيع دوائر التعاون مع القوى الاقتصادية الصاعدة.

مصر القومي: كلمة الرئيس في «البريكس» تعزز فرص الاستثمار والتجارة وتدعم التعاون بين دول الجنوب العالمي

وقال المستشار مايكل روفائيل، رئيس الحزب، في بيان له، إن كلمة الرئيس حملت رؤية واضحة بشأن الدور الذي يمكن أن يضطلع به «البريكس» خلال المرحلة الراهنة، خاصة في ظل التحولات المتسارعة التي يشهدها النظام الدولي وتزايد التحديات التي تواجه الاقتصادات النامية، موضحًا أن طرح مصر لمجموعة من الملفات الاقتصادية والتنموية يؤكد حرصها على أن يكون التجمع منصة لإطلاق شراكات حقيقية وليست مجرد ساحة لتبادل الرؤى.

وتابع: أحد أبرز مضامين كلمة الرئيس تمثل في التأكيد على أهمية ترجمة إمكانات دول التجمع إلى مشروعات وبرامج عملية في مجالات التجارة والاستثمار والتنمية المستدامة والطاقة والغذاء والمياه والتكنولوجيا، وهو ما يعكس توجهًا مصريًا نحو تحقيق عوائد مباشرة من التعاون متعدد الأطراف، بما يساند جهود التنمية ويعزز قدرة الدول الأعضاء على مواجهة الأزمات العالمية.

وأشار روفائيل، إلى أن حديث الرئيس عن أهمية الحفاظ على استقرار وحرية الملاحة الدولية يحمل أهمية خاصة بالنسبة لمصر، باعتبارها دولة محورية في حركة التجارة العالمية، مؤكدًا أن استقرار الممرات البحرية وسلاسل الإمداد يمثلان عنصرًا أساسيًا في حماية الاقتصاد العالمي، وأن القاهرة تمتلك خبرة وموقعًا يؤهلانها للمساهمة بصورة أكبر في هذا الملف.

مصر القومي: كلمة الرئيس في «البريكس» تعزز فرص الاستثمار والتجارة وتدعم التعاون بين دول الجنوب العالمي

ولفت روفائيل، إلى أن طرح مركز الحبوب واللوجستيات ضمن كلمة الرئيس يعكس توجه الدولة إلى توظيف موقع مصر الجغرافي وإمكاناتها اللوجستية في دعم الأمن الغذائي وتعزيز حركة التجارة بين القارات، فضلًا عن فتح مسارات جديدة أمام التعاون والاستثمارات المشتركة مع دول «البريكس».

وأكد روفائيل، أن إعلان الرئيس تطلع مصر إلى تولي رئاسة التجمع مستقبلًا يمثل مؤشرًا على ثقة الدولة في قدرتها على تقديم قيمة مضافة لأجندة «البريكس»، خاصة أن القاهرة تمتلك خبرة واسعة في التعامل مع الملفات الأفريقية والعربية والدولية، ويمكنها الدفع نحو مزيد من التكامل بين دول الجنوب وربط احتياجاتها التنموية بفرص الاستثمار والتجارة.

وأضاف رئيس حزب مصر القومي، أن الرسالة الأهم في مشاركة الرئيس تتمثل في أن مصر لا تكتفي بالحضور داخل المؤسسات والتجمعات الدولية، وإنما تسعى إلى المشاركة في صياغة أجندتها وتوجيهها نحو حلول عملية تدعم التنمية والاستقرار، بما يعزز مكانة الدولة المصرية كشريك موثوق وقادر على بناء جسور التعاون بين أفريقيا وأوروبا وآسيا.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء