أستاذة علوم سياسية: بريكس تعزز الحوكمة وتدعم التوازن الاستراتيجي
قالت الدكتورة وئام عثمان أستاذ العلوم السياسية، إن قمة تجمع دول «بريكس» تكتسب أهمية استراتيجية كبيرة في ظل اندلاع الصراعات في مناطق مختلفة من العالم وما هو فوضى النظام الدولي، مشيرة إلى الحاجة إلى حوكمة عالمية رشيدة تتيح تحقيق الأمن والسلم الدوليين.
مبدأ التوازن الاستراتيجي في العلاقات الدولية
وأوضحت «عثمان»، خلال مداخلة عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن السياسة المصرية منذ تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي الحكم قامت على مبدأ التوازن الاستراتيجي في العلاقات الدولية، من خلال الانفتاح على الشرق وتعزيز العلاقات مع مختلف دول العالم والتجمعات السياسية والاقتصادية والأمنية، مؤكدة أن مصر لا تحصر علاقاتها في قوة دولية واحدة.
وأضافت أن مشاركة مصر في التجمعات الدولية تعزز دورها الإقليمي والدولي، لافتة إلى أن موقعها الجغرافي بين قارات أوروبا وآسيا وإفريقيا، إلى جانب امتلاكها ممرًا ملاحيًا مهمًا مثل قناة السويس، يمنحها مكانة استراتيجية متقدمة، خاصة في ظل حروب الممرات الملاحية.
القضية الفلسطينية تظل قضية محورية في السياسة الخارجية المصرية
وأكدت أستاذ العلوم السياسية أن القضية الفلسطينية تظل قضية محورية في السياسة الخارجية المصرية، مشيرة إلى استمرار القاهرة في دعم جهود التهدئة والمباحثات، والعمل من أجل الوصول إلى حل الدولتين، إلى جانب دورها الإنساني والأمني في قطاع غزة، موضحة أن مصر تسعى إلى إيجاد حلول تحقق السلام والاستقرار في المنطقة.
على صعيد متصل، شارك الرئيس عبد الفتاح السيسي مع قادة الدول ورؤساء الوفود في تفقد معرض «مرور عشرين عاماً على تدشين تجمع البريكس» وسوف يشارك في كذلك في فعالية «زراعة الأشجار» التي تنظمها الرئاسة الهندية لتجمع البريكس، قبل أن تُلتقط الصورة الجماعية الرسمية لرؤساء الدول والحكومات ورؤساء الوفود المشاركين في القمة.
أعمال قمة رؤساء دول وحكومات تجمع البريكس
وصرح السفير محمد الشناوي، المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رئيس وزراء الهند ناريندرا مودي كان في استقبال الرئيس بمركز «بهارات ماندابام» للمؤتمرات، مقر انعقاد القمة، حيث التُقطت صورة تذكارية جمعت الزعيمين.
وأوضح المتحدث الرسمي أن الرئيس ألقى كلمة مصر خلال الجلسة المغلقة، وفيما يلي نصها:
أود فى البداية؛ أن أؤكد على أهمية اجتماعنا اليوم، الذى يتيح لنا تبادل الرؤى، حول سبل تعزيز العمل المشترك، وترجمته إلى أدوات تنفيذية وعملية، تستجيب للتحديات التنموية والاقتصادية التى تواجه دولنا فى وقت يشهد فيه العالم أزمات متشابكة، تمتد تداعياتها إلى الأمن والطاقة، والتجارة وسلاسل الإمداد.
وفى هذا السياق؛ يكتسب تجمع البريكس أهمية خاصة، باعتباره إطارا يجمع دولا رئيسية فى الجنوب العالمى، قادرا على الاضطلاع بدور أكبر، فى تعزيز التعاون (جنوب – جنوب)، لمواجهة التحديات الراهنة.
وفى هذا المقام؛ أعرب عن تقدير مصر، لما تبذله رئاسة الهند لتجمع البريكس، من جهود دءوبة لترجمة أولويات الرئاسة، فى شكل مشروعات وأنشطة عملية بمختلف مسارات التعاون.







