حسين عبد البصير: لا توجد أدلة أثرية تحسم هوية فرعون موسى حتى الآن| خاص
قال الدكتور حسين عبد البصير، مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية، إن هناك العديد من النظريات التي تناولت هوية فرعون موسى، إلا أنه لا يوجد حتى الآن أي دليل أثري يحدد بصورة قاطعة من كان هذا الفرعون في مصر القديمة.
وأوضح حسين عبد البصير في تصريحات خاصة لـ "إيجبتك" ، أن هناك نظريات عديدة ترجح أن فرعون موسى ربما كان الملك رمسيس الثاني، أو ابنه الملك مرنبتاح، أو الملك تحتمس الثالث، أو أمنحتب الثالث، أو غيرهم من ملوك مصر القديمة، مشيرًا إلى أن جميع هذه الطروحات تظل فرضيات ونظريات لا تستند إلى دليل أثري حاسم حتى الآن.
لوحة مرنبتاح
وأشار إلى أن الربط بين الملك مرنبتاح، ابن الملك رمسيس الثاني، واعتباره فرعون الخروج، جاء نتيجة ما يُعرف بـ«لوحة مرنبتاح»، التي يرى بعض الباحثين أنها تتضمن ذكرًا لقوم هم بنو إسرائيل، معتبرين ذلك دليلًا أثريًا على خروج بني إسرائيل من مصر.
وأكد عبد البصير أن هذا الربط لا يمثل دليلًا قاطعًا على أن مرنبتاح هو فرعون الخروج، موضحًا أن الآثار المصرية القديمة لم تقدم حتى الآن معلومات واضحة بشأن واقعة خروج بني إسرائيل من مصر.
غياب الدليل الأثري
وقال مدير متحف الآثار بمكتبة الإسكندرية إن خلاصة الأمر تتمثل في عدم وجود ما يدعم قصة خروج بني إسرائيل من مصر من الناحية الأثرية حتى الآن، مؤكدًا أن هوية فرعون موسى لا تزال غير محسومة وفقًا للأدلة المتاحة.
وأضاف حسين عبد البصير أن المؤمنين بالأديان السماوية يؤمنون بما ورد في الكتب المقدسة، إلا أن القرآن الكريم لم يذكر اسم فرعون موسى، وترك الأمر مبهمًا ومفتوحًا، ليكون في ذلك دلالة على إدانة الله سبحانه وتعالى لكل متكبر، ولكل من يدعي لنفسه الألوهية.





