رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

زي النهارده.. نيكيتا خروتشوف يتولى قيادة الحزب الشيوعي السوفيتي

 نيكيتا خروتشوف
نيكيتا خروتشوف

في مثل هذا اليوم، برز نيكيتا خروتشوف، الزعيم الشيوعي ورجل الدولة السوفيتي، كأحد أبرز قادة الاتحاد السوفيتي، بعدما تولى قيادة الحزب الشيوعي، ليصبح لاحقًا حاكمًا للاتحاد السوفيتي خلال الفترة من 1953 حتى 1964، وتميزت فترة حكمه بالمعاداة الشديدة للستالينية، وإرساء الدعائم الأولى لسياسة الانفراج الدولي والتعايش السلمي.

بدايات خروتشوف

ولد نيكيتا خروتشوف في كالينكوفا بمقاطعة كورسك الواقعة على الحدود الفاصلة بين روسيا وأوكرانيا، لعائلة كان يعمل أفرادها في المناجم. وبدأ حياته العملية راعيًا، ثم عمل في مصانع الحديد والصلب، قبل أن ينتسب إلى الحزب الشيوعي عام 1918، ويحارب إلى جانب الحرس الأحمر خلال الحرب الأهلية.

وبعد استقرار الأوضاع بانتصار الثورة، عمل خروتشوف في المناجم، والتحق بالجامعة العمالية عام 1922، حيث أصبح أمين سر خلية شيوعية فيها،وبعد انتهاء دراسته، تفرغ للعمل السياسي في الحزب الشيوعي الأوكراني.

صعود سياسي

وفي عام 1929، أوفد خروتشوف إلى موسكو للدراسة في أكاديميتها الصناعية، وظل بها حتى عام 1931، قبل أن يعود إلى أوكرانيا ويبدأ صعوده السريع في المناصب الحزبية، فعمل سكرتيرًا لعدة لجان حزبية عام 1931، ثم انتخب عضوًا في اللجنة المركزية عام 1932، وعضوًا في مجلس السوفييت الأعلى عام 1937.

كما تولى منصب السكرتير الأول للحزب الشيوعي الأوكراني، وأصبح عضوًا مرشحًا للمكتب السياسي عام 1939، وهو منصب رفيع جعله من القادة الفعليين للاتحاد السوفيتي.

دوره في الحرب

وخلال الحرب العالمية الثانية، تولى خروتشوف نقل الصناعات السوفيتية من أوكرانيا نحو الشرق لإنقاذها من الاجتياح الألماني، ثم عمل في المجالس الحربية على الجبهتين الغربية والجنوبية الغربية، وشارك في تنظيم حرب الأنصار خلف الخطوط الألمانية، كما ساهم بصفته مفوضًا سياسيًا في الجيش في الدفاع عن ستالينجراد.

وفي عام 1943، مُنح رتبة فريق، وعندما حرر السوفييت كييف في نوفمبر من العام نفسه، عاد إلى العمل سكرتيرًا أول للحزب الشيوعي الأوكراني.

الطريق إلى السلطة

وفي ديسمبر 1949، انتقل خروتشوف إلى موسكو، حيث أصبح أحد سكرتيري اللجنة المركزية للحزب، واكتسب سمعة في مجال السياسة الزراعية. وفي أكتوبر 1952، وخلال المؤتمر التاسع عشر للحزب الشيوعي السوفيتي، انتُخب عضوًا في المجلس الرئاسي للجنة المركزية وأمانة سر اللجان.

وبعد وفاة ستالين عام 1953، دخلت قيادات الحزب في صراع على السلطة، قبل أن يتم اعتقال وإعدام لافرينتي بيريا، ويستفيد خروتشوف من تصفية منافسه، ليزيح مالينكوف ويحل بولغانين مكانه.

وفي الوقت نفسه، تصدى خروتشوف لعدد من القضايا التي أسهمت في تعزيز شعبيته، من بينها تحسين الأوضاع المادية، والإفراج عن المعتقلين السياسيين، والتقارب مع تيتو، وتطوير الاقتصاد الزراعي.

وجاءت أبرز خطواته في المؤتمر العشرين للحزب الشيوعي السوفيتي، الذي أعلن خلاله الحرب على الستالينية، لتدخل السياسة السوفيتية مرحلة جديدة تحت قيادته.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء