السعودية تبحث مع عُمان وقطر خفض التصعيد وتعزيز أمن الملاحة
بحث وزير الخارجية السعودي الأمير فيصل بن فرحان، اليوم الخميس، مع وزير الخارجية العُماني بدر البوسعيدي، آخر مستجدات الأوضاع في المنطقة، إلى جانب أهمية ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية ودعم الحلول الدبلوماسية الهادفة إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي.
أمن الملاحة والحلول الدبلوماسية
وذكرت وكالة الأنباء السعودية "واس" أن الاتصال بين الوزيرين تناول التطورات الإقليمية، والجهود الرامية إلى دعم المسارات الدبلوماسية بما يسهم في خفض حدة التوتر، ويحافظ على أمن المنطقة واستقرارها.
كما بحث الجانبان أهمية استمرار العمل من أجل ضمان أمن وحرية الملاحة البحرية، في ظل التطورات المتسارعة التي تشهدها المنطقة وما تفرضه من تحديات على أمن الممرات البحرية.
بن فرحان يبحث التطورات مع قطر
وفي اتصال منفصل، بحث الأمير فيصل بن فرحان مع رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني تطورات الأوضاع الإقليمية، والجهود الدبلوماسية التي تبذلها الرياض والدوحة لخفض التصعيد، بما يحفظ أمن المنطقة واستقرارها.
وخلال الاتصال، أعرب المسؤول القطري عن إدانة بلاده لاستهداف الأعيان المدنية والاقتصادية في مناطق جنوب السعودية.
وتأتي الاتصالات السعودية مع المسؤولين العُماني والقطري في إطار التحركات الدبلوماسية الرامية إلى احتواء التصعيد في المنطقة، ودعم الحلول السياسية، إلى جانب تعزيز أمن الملاحة وحرية حركة السفن في الممرات البحرية.





