باكستان تلمح لإمكانية تفعيل اتفاق مكة رداً على هجمات الحوثيين ضد السعودية
أعلن وزير الدفاع الباكستاني خواجة محمد آصف أن الهجمات التي شنها الحوثيون على السعودية قد تقود إلى تفعيل "اتفاق مكة" المبرم بين الرياض وإسلام آباد وأنقرة، في ظل تصاعد التوترات العسكرية في المنطقة، حسب روسيا اليوم.
اتفاق مكة يربط أمن الدول الثلاث
وقال خواجة محمد آصف إن اتفاقية مكة تنص على أن "أي عدوان يستهدف إحدى الدول الثلاث يُعد عدواناً ضد الدول جميعاً"، مشيراً إلى التزام باكستان بما نصت عليه الاتفاقية.
وأضاف أن الهجمات الحوثية على السعودية، أو امتداد الصراع الدائر في اليمن إلى الأراضي السعودية، قد يؤديان إلى تفعيل بنود "اتفاقية الدفاع المشترك" الموقعة بين باكستان والسعودية وتركيا.
الاتفاق يقوم على الدفاع المشترك
وشدد وزير الدفاع الباكستاني على أن الاتفاق لا يستهدف شن هجمات على دول أخرى، وإنما يقوم على مبدأ الدفاع المشترك والرد على أي عدوان تتعرض له إحدى الدول الأعضاء.
وأضاف خواجة محمد آصف أن إسلام آباد تأمل في احتواء التطورات والسيطرة على الوضع، بما يسمح بعودة الهدوء والاستقرار.
هجمات حوثية على 4 مدن سعودية
وجاءت تصريحات وزير الدفاع الباكستاني عقب الهجمات التي شنها الحوثيون على منشآت مدنية واقتصادية في أربع مدن جنوبي السعودية، هي أبها وخميس مشيط وجازان ونجران.
وأسفرت الهجمات عن إصابة 73 مدنياً، بينهم نساء وأطفال، وفقاً للبيانات المتداولة بشأن تداعيات الاستهدافات.
حرائق في مواقع عدة وتعليق عمليات نفطية
وقال المتحدث باسم التحالف الداعم للحكومة اليمنية، اللواء تركي المالكي، إن الهجمات أدت إلى اندلاع حرائق في عدد من المواقع.
وفي السياق ذاته، أعلنت وزارة الطاقة السعودية تعليق العمليات مؤقتاً في عدد من منشآت النفط والمرافق المتضررة، وذلك إلى حين السيطرة على الحرائق وإجراء تقييم لحجم الأضرار الناجمة عن الهجمات.
تصعيد متواصل على جبهات اليمن
وتشهد اليمن خلال الأسابيع الأخيرة تصعيداً في القتال بين الحوثيين والقوات الحكومية المدعومة من السعودية، وذلك بعد أسابيع من التوترات والاشتباكات التي شهدتها عدة جبهات.
وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من اتساع نطاق الصراع وامتداده إلى الأراضي السعودية، بما قد يضع اتفاق الدفاع المشترك بين السعودية وباكستان وتركيا أمام اختبار فعلي.





