صافيناز طلعت تسأل التعليم: "فين مخصصات صيانة وتجهيز المدارس؟"
انتقدت النائبة صافيناز طلعت، عضو مجلس النواب عن حزب العدل، أوضاع بعض المدارس واستعداداتها للعام الدراسي، متسائلة عن مسئولية وزارة التربية والتعليم عن أعمال الصيانة والتجهيز وتوفير المستلزمات الأساسية، في ظل شكاوى من اضطرار بعض مديرات المدارس إلى تحمل تكاليف التجهيز من أموالهن الخاصة.
وقالت طلعت، في منشور لها عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، إن الواقع داخل بعض المدارس يكشف عن وجود احتياجات أساسية تتعلق بالفصول والديسكات والتجهيزات، موضحة أن مديرة المدرسة قد تطلب من الإدارة التعليمية توفير أعمال صيانة أو مستلزمات ضرورية، لتكون الإجابة في بعض الأحيان: «مفيش».
وأضافت عضو مجلس النواب: «طيب الحل إيه؟ المدارس وصلت.. برضو دبّري أمرك»، مشيرة إلى أن هذا الوضع قد يدفع مديرة المدرسة إلى الإنفاق من مالها الخاص لتجهيز المدرسة، بينما يتحمل أولياء الأمور أحيانًا توفير مستلزمات من المفترض أن تكون الدولة مسؤولة عن توفيرها.
وتساءلت النائبة: «لو المديرة ما دفعتش، كانت هتعمل إيه؟ ولو الإدارة عندها فلوس للتجهيز، فين الفلوس؟ ولو مفيش فلوس، المدرسة هتتجهز إزاي؟»، مؤكدة أن القضية لا تتعلق بمدرسة أو مديرة بعينها، وإنما بما وصفته بأنه مشكلة في منظومة تجهيز المدارس، مطالبة بالكشف عن خطة وزارة التربية والتعليم لصيانة وتجهيز المدارس، والمخصصات المالية التي يتم رصدها لهذا الغرض، وكيفية إنفاقها والجهات المسؤولة عن الرقابة عليها.
وقالت: «فين وزارة التربية والتعليم؟ فين خطتها لصيانة وتجهيز المدارس؟ فين المخصصات اللي بتتحط للتجهيز والصيانة؟ بتتصرف إزاي؟ ومين بيراجعها؟ ومين بيتحاسب لو المدرسة دخلت العام الدراسي وهي مش جاهزة؟».
وشددت على أن تحميل مدير المدرسة مسؤولية تدبير احتياجات المدرسة من ماله الخاص لا يمكن أن يكون حلًا دائمًا لمشكلات منظومة التعليم، مؤكدة أن مسؤولية تجهيز المدارس تقع على الدولة، وليس على مدير المدرسة أو ولي الأمر، مضيفة: «أنا مش بتكلم عن مدرسة بعينها، ولا عن مديرة بعينها. أنا بتكلم عن منظومة كاملة مينفعش يكون حل مشاكلها كل مرة: دبّروا نفسكم».
وتطرقت النائبة إلى الحديث عن زيادة أيام الدراسة وبدء الدراسة في مواعيد مبكرة، مؤكدة أن تطوير العملية التعليمية وزيادة أيام الحضور يجب أن يسبقه التأكد من جاهزية المدارس من حيث الإمكانات والتجهيزات والصيانة، متابعة: «وعايزين نزود أيام الدراسة ونبدأ بدري؟ ماشي.. بس الأول جاوبونا: المدارس جاهزة بإمكانياتها ولا لأ؟».
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على ضرورة تحديد المسؤولية بوضوح، قائلة: «قبل ما نحاسب الطالب على عدد أيام حضوره، حاسبوا المسؤول عن تجهيز المكان اللي الطالب هيتعلم فيه.. وفين الفلوس يا وزارة التربية والتعليم؟».




