أبوصدام يكشف تفاصيل احتفالية عيد الفلاح: تكريم نحو 50 مزارعًا بمقر الوفد
بالتزامن مع احتفالات عيد الفلاح، أعلن حسين عبدالرحمن أبوصدام، نقيب الفلاحين، تفاصيل احتفالية لتكريم أكثر من 50 مزارعًا بارزًا من مختلف أنحاء الجمهورية، تقديرًا لدورهم في خدمة القطاع الزراعي.
وأكد أن تكريم الفلاح يمثل رسالة عرفان وتقدير لما يبذله من جهد في الأرض ودوره في دعم الاقتصاد المصري.
أبوصدام: اتحاد الفلاحين الوفدي يفتح آفاقا جديدة لدعم المزارعين وتمكينهم
قال حسين عبدالرحمن أبوصدام، في تصريحات خاصة لـ “إيجبتك” إن اهتمام حزب الوفد بملف الفلاحين والزراعة يأتي في إطار دعم المزارعين وطرح قضاياهم، مشيرًا إلى أن توليه رئاسة اتحاد الفلاحين الوفدي يمثل خطوة مهمة نحو تعزيز التواصل مع الفلاحين والعمل على دعم حقوقهم.
وأوضح أبوصدام أن الدكتور سيد البدوي، رئيس حزب الوفد، تواصل معه بشأن الاتحاد، مشيرًا إلى أنه رحب بالفكرة بعد مناقشة أهمية وجود كيان يهتم بقضايا الفلاحين ويعمل على دعمهم.

كيان يهتم بقضايا الفلاحين
وأضاف نقيب الفلاحين أنه كان حريصًا على أن يكون للاتحاد دور واضح في خدمة الفلاحين، مؤكدًا أن الهدف الأساسي من هذا التحرك هو الدفاع عن حقوقهم والعمل على تمكينهم، سواء على المستوى الزراعي أو المجتمعي أو السياسي.
وأوضح أن تمكين الفلاحين سياسيًا يمثل أحد الملفات المهمة، من خلال تشجيعهم على المشاركة في الحياة العامة والترشح لمجلس النواب والمجالس المحلية ومجلس الشيوخ، بما يتيح لهم التعبير عن قضاياهم واحتياجاتهم.
وأكد أبوصدام أن وجود كيان يهتم بالفلاحين يمكن أن يسهم في توصيل صوتهم إلى مختلف الجهات، والعمل على طرح مطالبهم بصورة أكثر تنظيمًا.
تعاون بين الوفد والفلاحين
وقال أبوصدام إن التعاون مع حزب الوفد يفتح مجالا أمام الفلاحين للمشاركة بصورة أكبر في العمل العام، مشيرًا إلى أن الحزب يمتلك تاريخا طويلا وقيادات وإمكانات يمكن الاستفادة منها في دعم قضايا المزارعين.
وأضاف أن الفلاحين يمثلون قاعدة كبيرة من المجتمع المصري، وأن التواصل معهم والعمل على دعمهم يمكن أن يعزز حضور قضايا الزراعة والفلاحين على الساحة العامة.
وأشار إلى أن اتحاد الفلاحين الوفدي يستهدف أن يكون حلقة وصل بين الفلاحين والجهات المختلفة، وأن يعمل على طرح مشكلاتهم ومطالبهم والسعي إلى إيجاد حلول لها.
دعم الفلاحين سياسيا ومجتمعيا
وأوضح نقيب الفلاحين أن الهدف لا يقتصر على الجانب السياسي، وإنما يشمل مختلف القضايا التي تمس حياة الفلاح، مؤكدًا أهمية توفير الدعم المادي والمعنوي والإرشادي للمزارعين.
وقال إن الفلاح يحتاج إلى استمرار الاهتمام به باعتباره أحد أهم عناصر الإنتاج في مصر، وأن دعم المزارع ينعكس بصورة مباشرة على الإنتاج الزراعي والأمن الغذائي.
احتفالية عيد الفلاح وتكريم المزارعين
وفي إطار الاهتمام بالفلاحين، يستعد اتحاد الفلاحين الوفدي لإقامة احتفالية بمناسبة عيد الفلاح، بحضور عدد من الوزراء والسفراء وشخصيات مهتمة بالشأن الزراعي، إلى جانب عدد من كبار المستثمرين الزراعيين.
وأوضح أبوصدام أن الاحتفالية تقام برعاية الدكتور السيد البدوي، رئيس حزب الوفد، مشيرًا إلى أنها تتضمن تكريم عدد من المزارعين تقديرًا لجهودهم ودورهم في خدمة القطاع الزراعي.
وكشف أن الاحتفالية ستشهد تكريم أكثر من 50 فلاحًا بارزًا على مستوى الجمهورية، إلى جانب عدد من القيادات الزراعية والمهتمين بالشأن الزراعي.
وأكد أن هذه التكريمات تأتي تقديرًا للفلاح المصري، وتعبيرًا عن العرفان بالدور الذي يقوم به في زراعة الأرض وزيادة الإنتاج وتوفير الغذاء.

طموح بتكريم الفلاحين على مستوى الدولة
وقال نقيب الفلاحين إن تكريم المزارعين في احتفالية عيد الفلاح يمثل خطوة مهمة، لكنه أعرب عن تطلعه إلى أن يحظى الفلاحون مستقبلًا بتكريم أكبر على مستوى الدولة.
وأضاف أن من بين الطموحات أن يحصل الفلاحون المتميزون على جوائز الدولة التقديرية وأوسمة الشرف، تقديرًا لإسهاماتهم في القطاع الزراعي والاقتصاد المصري.
وأكد أبوصدام أن الفلاح يستحق كل أشكال التقدير، مشددًا على أن أي جهد يقدم له لا يساوي حجم ما يبذله من عمل وتعب في الأرض.
«كل سنة وأنتم طيبين»
ووجه حسين عبدالرحمن أبوصدام رسالة إلى الفلاحين بمناسبة عيدهم، قائلا: «كل سنة وأنتم طيبين»، مؤكدًا أن الفلاح سيظل عنصرًا أساسيًا في الاقتصاد المصري وفي توفير احتياجات المجتمع من الغذاء.
كما دعا جميع المصريين إلى تقدير الفلاح في يوم عيده، قائلا إن أبسط صور التقدير أن يقول المواطن للفلاح الذي يلتقيه: «كل سنة وأنت طيب»، تقديرًا لدوره وعطائه.



