رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عمرو الفارسي: الترويج للمقصد المصري يعزز حركة السياحة الوافدة من الصين|خاص

الدكتور عمرو الفارسي
الدكتور عمرو الفارسي

أكد الدكتور عمرو الفارسي، الخبير السياحي، أن العلاقات السياحية المصرية الصينية شهدت تطورًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، بالتزامن مع الجهود التي تبذلها وزارة السياحة والآثار والهيئة العامة لتنشيط السياحة للترويج للمقصد السياحي المصري داخل المدن الصينية، وتنظيم الفعاليات السياحية بالتعاون مع منظمي الرحلات وشركات السياحة الصينية.

وأشار الفارسي في تصريح خاص لـ«إيجبتك» إلى أن هذا التطور يأتي في إطار الرؤية المستنيرة للقيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي، وحرصها على تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين مصر والصين، بما يفتح آفاقًا واسعة أمام التعاون في مختلف المجالات، وفي مقدمتها القطاع السياحي.

وأوضح الخبير السياحي أن جهود الدولة في دعم العلاقات المصرية الصينية، بجانب تحركات وزارة السياحة والآثار والهيئة العامة لتنشيط السياحة، تمثل ركيزة أساسية للاستفادة من المقومات الكبيرة للسوق الصينية، وتعزيز الترويج للمقصد السياحي المصري وزيادة أعداد السائحين الصينيين الوافدين إلى مصر.

وفي سياق أخر كشف المرشد السياحي عباس سيد، المرافق للرئيس الصيني "شي جين بينغ" وقرينته خلال زيارتهما الرسمية للمتحف المصري الكبير برفقة الرئيس السيسي، عن كواليس الجولة التي استغرقت نحو ساعة إلا ربع، وفتحت الباب واسعاً أمام توقعات بعصر ذهبي جديد للسياحة الصينية في مصر.

وأوضح المرشد السياحي أن انبهار الرئيس الصيني ظهر جلياً منذ لحظة دخوله ومشاهدة تمثال رمسيس الثاني وحتى آخر قطعة أثرية، مشيراً إلى أن أكثر ما لفت انتباه الضيف الصيني هو أن الحضارة المصرية القديمة قامت على "الأحجار" المصنوعة خصيصاً كرمز للخلود، على عكس الحضارات التي اعتمدت على الخشب، وهو ما استفسر عنه مباشرة بمعاونة المترجم.

وأضاف أن الرئيس السيسي حرص خلال الجولة على لفت انتباه نظيره الصيني إلى النقوش الهيروغليفية الموجودة على بوابة المتحف والتي تخلد أسماء الملوك مثل خوفو وخفرع ورمسيس، إلى جانب توضيح رمزية "عين حورس" باعتبارها أحد أهم رموز البعث والحياة في اللغة المصرية القديمة.

شملت الجولة محطات رئيسية بدأت بالبهو العظيم والدرج العظيم وصولاً إلى قاعة الملك توت عنخ آمون؛ حيث اقترب الزعيمان بتركيز شديد من القناع الذهبي للاطلاع على تفاصيله الدقيقة، كما تطرقت النقاشات إلى تاريخ تمثال رمسيس الذي يمتد لأكثر من 3 آلاف سنة.

وأكد أن السائح الصيني بطبعه شغوف بالسياحة الثقافية والتاريخية ويعتمد بشكل كبير على الأدوات الحديثة والذكاء الاصطناعي لاستكشاف المعلومات، متوقعاً أن تشهد الفترة المقبلة، لا سيما مع مطلع العام الصيني الجديد، طفرة هائلة وعصراً ذهبياً ثانياً للسياحة الصينية في مصر على غرار ما حدث عام 2016، بفضل التغطية الواسعة للزيارة عبر وسائل الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي الخاصة بهم والتي تستهدف المليارات من المواطنين الصينيين حول العالم.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء