هل هناك تحاليل تكشف إصابة الطفل بطيف التوحد؟.. الصحة توضح| فيديو
أكدت وزارة الصحة من خلال حلقة "الصحة بودكاست" ضمن مبادرة طيف التوحد، أن التشخيص المبكر يمثل فارقاً جوهرياً في رحلة علاج الطفل ومتابعة تطوره، مشددة على أهمية معرفة الأسر لطرق الكشف والتقييم المتاحة ومتى يجب استشاره المتخصصين.
حقيقة وجود تحليل لكشف التوحد:
وأشارت إلى أنه لا توجد حتى الآن أي تحاليل دم أو فحوصات مخبرية معتمدة منذ الولادة أو مراحل النمو المبكرة تؤكد إصابة الطفل بطيف التوحد بمفردها، رغم استمرار الأبحاث العلمية لاكتشاف طرق تشخيصية حديثة.
وأكدت:" يُشخص التتوحد بشكل أساسي من خلال الاستبيانات المتخصصة المتاحة حالياً بوزارة الصحة (مثل استبيان "M-CHAT")، بالإضافة إلى اختبارات تقييم معينة مصممة خصيصاً لتحديد الإصابة ومعرفة درجة التوحد بدقة".
أسباب الفحوصات الإضافية (كالصور الرطبة أو فحص المعادن): أوضحت الوزارة أن بعض الفحوصات الطبية الأخرى التي قد يطلبها الأطباء لا تستهدف تشخيص التوحد بحد ذاته، وإنما للبحث عن أسباب وأمراض أخرى متزامنة؛ حيث قد يرتبط التوحد أحياناً بوجود "متلازمة مرضية" ناتجة عن نقص جيني أو مشكلات معينة تظهر فيها أعراض التوحد كعراض جانبي، مشابهة لحالات أخرى مثل متلازمة داون.
وتدعو وزارة الصحة أولياء الأمور إلى الوعي بأهمية المتابعة المستمرة لنمو أطفالهم والتوجه الفوري للمتخصصين فور ملاحظة أي مؤشرات تستدعي التقييم المبكر.

