رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

عبداللطيف:التجربة المصرية في إصلاح التعليم لم تكلف موازنة الدولة أية أعباء

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

أكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن التجربة المصرية في إصلاح وتطوير منظومة التعليم اعتمدت على توظيف الإمكانات المتاحة وإعادة ترتيب الأولويات والاستفادة من الشراكات الدولية والتكنولوجيا الحديثة، بما أسهم في دعم جهود التطوير دون تحميل موازنة الدولة أية أعباء إضافية.


جاء ذلك على هامش مشاركة الوزير في اجتماع المجلس التنفيذي لمنظمة الأمم المتحدة للطفولة «اليونيسف» بمقر المنظمة في نيويورك، حيث عقد لقاءً مع تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف، لمناقشة سبل مواصلة التعاون في عدد من الملفات المرتبطة بتطوير التعليم وتحسين نواتج التعلم.


شراكة مصرية مع اليونيسف لدعم إصلاح التعليم


وأكد عبداللطيف أن التعاون مع منظمة اليونيسف يمثل نموذجًا مهمًا للشراكات الدولية الداعمة لجهود الدولة المصرية في تطوير التعليم وتحسين جودة الخدمات التعليمية وتعزيز فرص التعلم أمام الطلاب.


وأشار إلى أهمية استمرار التعاون في تطوير أدوات قياس نواتج التعلم، والاستفادة من البيانات والأدلة عند تصميم التدخلات التعليمية وقياس أثرها، بما يضمن الوصول إلى نتائج أكثر استدامة وتحسين مستوى الطلاب بصورة مستمرة.


قياس ما يتعلمه الطالب داخل المدرسة


وأوضح وزير التربية والتعليم أن فلسفة التطوير ترتكز على قياس ما يتعلمه الطالب فعليًا داخل المدرسة، وليس الاكتفاء بقياس قدرته على اجتياز الاختبارات، مع العمل على تحديد مدى امتلاكه للمهارات الأساسية.


وأكد أن الوزارة تضع القراءة والكتابة في مقدمة أولوياتها، باعتبارهما الأساس الذي يبنى عليه التعلم في مختلف المراحل الدراسية، مع التشخيص المبكر لمواطن الضعف والفجوات التعليمية، بما يسمح بتوجيه التدخلات المناسبة في الوقت المناسب.


الحساب.. ركيزة أساسية لبناء قدرات الطلاب


ولفت الوزير إلى أن تنمية مهارات الحساب تحظى بالاهتمام نفسه، باعتبارها أحد المكونات الرئيسية للتعلم إلى جانب القراءة والكتابة، فضلًا عن دورها في تنمية قدرة الطلاب على التفكير والتحليل وحل المشكلات.


ويعكس التركيز على هذه المهارات توجهًا نحو بناء أساس تعليمي قوي لدى الطلاب، يمكنهم من مواصلة التعلم واكتساب مهارات أكثر تقدمًا خلال المراحل التعليمية المختلفة.


البيانات والأدلة في قلب عملية الإصلاح


وتعتمد الوزارة ضمن جهود التطوير على بناء قواعد بيانات تعليمية متكاملة تساعد في دعم التخطيط واتخاذ القرار استنادًا إلى معلومات وبيانات دقيقة، بما يسمح بتحديد الاحتياجات الفعلية للطلاب وتوجيه التدخلات التعليمية بصورة أكثر كفاءة.


كما يمثل القياس المستمر لنواتج التعلم أداة رئيسية لتقييم مدى نجاح الإجراءات المتخذة، وتحديد الجوانب التي تحتاج إلى مزيد من التطوير.


إصلاح يرتكز على كفاءة استخدام الموارد


وتبرز التجربة المصرية في هذا الإطار كمسار يستهدف تحقيق إصلاح شامل من خلال حسن استغلال الإمكانات المتاحة، والاستفادة من الخبرات والشراكات الدولية، وتوظيف التكنولوجيا والبيانات في تطوير العملية التعليمية.


ويأتي ذلك بالتوازي مع إعادة ترتيب أولويات المنظومة، بحيث يتركز التطوير على تحسين مستوى الطالب ورفع جودة نواتج التعلم، بدلًا من الاقتصار على تطوير الشكل التقليدي للعملية التعليمية.


اليونيسف تشيد بالتجربة المصرية


من جانبه، أشاد تيد شيبان، نائب المدير التنفيذي لمنظمة اليونيسف، بالتجربة المصرية في تحسين نواتج التعلم ومواصلة تنمية المهارات الأساسية للطلاب، إلى جانب الخطوات التي اتخذتها مصر في مجال دمج التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي داخل المنظومة التعليمية.


وأشار إلى أن الاعتماد على البيانات والأدلة والقياس المستمر للنتائج يساهم في دعم سياسات تطوير التعليم وتحقيق نتائج مستدامة.


وأكد حرص منظمة اليونيسف على مواصلة التعاون مع وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، ودعم جهود مصر في تنمية مهارات القراءة والكتابة والحساب والتحول الرقمي ودمج التكنولوجيا، بما يسهم في تحقيق تعلم أفضل وأكثر استدامة للأطفال.
 

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء