نزع السلاح.. لغم في خطة ترامب لانهاء الحرب تجاهلته "حماس"
نزع سلاح حركة حماس، التساؤل الأهم الآن، هل ستقبل الحركة تطبيق هذا البند في خطة ترامب لانهاء الحرب، أم أن هناك ما يتم الترتيب له دون ضجيج أو تصريحات.
خطة ترامب للسلام
وأعلنت حركة حماس، موافقتها على خطة ترامب للسلام، والتي تقضي بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والإفراج عن الرهائن الموجودين في قبضة فصائل المقاومة الفلسطينية، إلى جانب عدد من البنود الأخرى.
وبعد قليل من إصدار الحركة بيانها مساء أمس الجمعة، كشف القيادي في حماس موسى أبو مرزوق، عن الموقف من عدد من البنود التي أثارت الجدل فور إعلان ترامب عن خطته للسلام الأسبوع الماضي.
وقال أبو مرزوق، في تصريحات تلفزيونية، إن التطبيق العملي لتلك لبنود خطة ترامب يستدعي جولات تفاوضية لتفصيلها وتوضيحها، مضيفًا أن حماس أبدت موافقتها المبدئية على عناوين خطة السلام المقترحة.
نزع سلاح حماس
وأشار إلى أن مسألة نزع السلاح تتطلب تفاهمات واضحة بين الأطراف ذات الصلة، وأكد أن تسليمه سيكون لقيادة الدولة الفلسطينية المقبلة.
وأوضح القيادي في حماس، أن من سيحكم غزة سيكون بيده الإشراف على السلاح طبقًا للمرجعية الوطنية، منتقدًا ما جاء في خطة ترامب بشأن تعريف "الإرهاب" واعتبرا أن حماس هي حركة تحرر وطني، ولا ينطبق عليها هذا التعريف.
وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيانها أنه : "حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا الصامدون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا، فقد أجرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وأضافت حركة حماس،: “وبعد دراسة مستفيضة، فقد اتخذت الحركة قرارها، وسلمت للإخوة الوسطاء والذي جاء فيه “تقدر حركة المقاومة الإسلامية حماس الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فوراً ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه".


