محلل سياسي: بيان حماس عن خطة ترامب حمل رسائل ذكية
علق الكاتب والمحلل السياسي أحمد الحيلة على بيان حركة حماس بشأن خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لوقف الحرب على غزة، واصفاً موقف الحركة بـ«الذكي» مؤكدًا أن بيان الحركة حمل رسائل سياسية عميقة.
وأضاف الحيلة، بأن حماس وافقت على إطلاق سراح جميع الأسرى مقابل وقف الحرب والانسحاب وإدخال المساعدات ومنع التهجير، وفق ما ورد في نص الاتفاق بين الطرفين.
وقال الحيلة في تغريدة عبر حسابه الرسمي على "إكس": "بيان الحركة وموقفها من خطة ترامب بشأن وقف الحرب على غزة، ذكي ويحتاج الى خبراء لفك شيفرته السياسية، الحركة وافقت على إطلاق سراح جميع الأسرى كما يريد الرئيس ترامب مقابل وقف الحرب، والانسحاب، وإدخال المساعدات، ومنع التهجير، كما ورد في مسودة الاتفاق، وأحالت الحركة القضايا الوطنية الكبرى الواردة في خطة ترامب، الى الشعب الفلسطيني وقواه الوطنية ليقولوا كلمتهم، فالشعب الفلسطيني مسؤول عن نفسه، ويحتفظ بحقه في تقرير مصيره ورفض الوصاية عليه، عاشت فلسطين حرة".
من جانبه، كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، أن إسرائيل تستعد لتنفيذ «المرحلة الأولى» من الخطة التي طرحها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب المستمرة في قطاع غزة منذ عامين، مشيرًا إلى أن بلاده ستعمل «بتعاون كامل» مع واشنطن لتنفيذ بنود المبادرة.
وجاء في بيان صادر عن مكتب نتنياهو، السبت، أن الخطة الأمريكية تتضمن ترتيبات أمنية وسياسية «تنسجم مع المبادئ الإسرائيلية»، في حين أبدت حركة حماس قبولها ببعض عناصر المبادرة، ما دفع ترامب للمطالبة بوقف فوري للغارات الإسرائيلية على القطاع.
أبرز بنود المرحلة الأولى من الخطة:
1-وقف فوري لإطلاق النار بمجرد إعلان الطرفين قبولهما بالخطة.
2- الإفراج عن جميع الرهائن لدى حماس، أحياءً وأمواتًا، خلال 72 ساعة من إعلان إسرائيل موافقتها العلنية.
3- تعليق العمليات العسكرية الإسرائيلية، بما يشمل القصف الجوي والمدفعي، وتجميد خطوط التماس خلال عملية تبادل الرهائن.
4- انسحاب تدريجي جزئي للقوات الإسرائيلية إلى مواقع يتم الاتفاق عليها لاحقًا.
تبادل أسرى وإدارة انتقالية لغزة:
تشمل الخطة أيضًا إطلاق سراح أسرى فلسطينيين في إطار صفقة تبادل متزامنة، بالإضافة إلى نقل الإدارة المدنية لقطاع غزة إلى حكومة فلسطينية انتقالية تكنوقراطية، تحت إشراف دولي.
ومن المقرر أن يتولى "مجلس سلام" دولي برئاسة ترامب مهمة الإشراف على إدارة الحياة اليومية في غزة خلال هذه المرحلة الانتقالية.
إعادة الإعمار والمساعدات:
حيث تنص الخطة على بدء ضخ المساعدات الإنسانية وإعادة الخدمات الأساسية مثل الكهرباء والمياه وإزالة الأنقاض، على أن تُوزع هذه المساعدات عبر آليات حيادية، دون تدخل من إسرائيل أو حماس. كما سيتم تسهيل دخول المساعدات عبر معابر مثل رفح بإشراف جهات دولية.