رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بعد الإشادة بالحركة.. إنذار شديد اللهجة من ترامب إلى حماس

ترامب
ترامب

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، أن لدى الولايات المتحدة القدرة على فرض توقف مؤقت للضربات الإسرائيلية بهدف إتاحة الفرصة لإتمام عملية لإطلاق سراح الرهائن والتوصل إلى اتفاق سلام. 

وحذّر ترامب حركة حماس، من المماطلة، قائلا إن عليها التحرك بسرعة وإلا ستصبح كل الاحتمالات واردة.

ترامب يهدد حماس

وأكد الرئيس الأمريكي، أن إدارته ستتعامل مع جميع الأطراف بإنصاف، مشددا على أنه لن يتسامح مع أي تأخير من جانب حماس قد يعرقل جهود إطلاق سراح الرهائن أو يقوض فرص التوصل إلى تسوية، مضيفا  أنه لن يسمح بأي نتيجة تشكل فيها غزة تهديدا مجددا مشددا على أن الحفاظ على الأمن الإقليمي أحد أولويات واشنطن.

خطة ترامب للسلام

وأعلنت حركة حماس، موافقتها على خطة ترامب للسلام، والتي تقضي بوقف العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة، والإفراج عن الرهائن الموجودين في قبضة فصائل المقاومة الفلسطينية، إلى جانب عدد من البنود الأخرى.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية "حماس" في بيانها أنه : "حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا الصامدون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا، فقد أجرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع  خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وأضافت حركة حماس : "وبعد دراسة مستفيضة، فقد اتخذت الحركة قرارها، وسلمت للإخوة الوسطاء والذي جاء فيه تقدر حركة المقاومة الإسلامية حماس الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فوراً ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه”.

وقالت الحركة في بيانها الذي لقي ترحيبا عربيا ودوليا كبيرا، إنه "وفي إطار ذلك وبما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، تعلن الحركة عن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، وفي هذا السياق تؤكد الحركة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك".

وأوضحت: "كما تجدد الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي".

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء