رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فن صناعة الأزمات.. خبير سياسي: «حماس» أحرجت نتنياهو بـ«التلاتة»|خاص

إيجبتكِ

قال الدكتور سهيل دياب، الخبير في الشأن الإسرائيلي، إن رد حماس جاء مبكرًا وأسرع بكثير مما توقع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

وأضاف “دياب” في تصريح خاص لـ"إيجبتـك"، أن رد حماس وضع إسرائيل في مأزِق كبير لأكثر من سبب، السبب الأول أن تل أبيب ستضطر للإجابة بشكل واضح على رد حماس وستحاول إقناع ترامب بأن رد الحركة الفلسطينية سلبي وغير مقنع وكاف ومرفوض وأن يُعطي الضوء الأخضر لجيش الاحتلال لمواصلة حرب الإبادة الجماعية على غزة.

وتابع:" السبب الثاني هو أن نتنياهو سيحاول عقد اجتماع مع الحكومة الإسرائيلية لاعتماد ورقة النقاط العشرين وستكون هناك مشكلة مع طرفين هما وزير الأمن الداخلي إيتمار بن غفير ووزير المالية بتسلئيل سموتيريتش".

وذكر الخبير في الشأن الإسرائيلي، أن السبب الثالث أن رئيس الحكومة الإسرائيلي سيواجه مشكلة مع المجتمع الإسرائيلي لأن 66% من الإسرائيليين يريدون الذهاب إلى منحى ترامب وفقط 11% يرفضونه بما في ذلك مؤيدي ائتلاف نتنياهو.

وأكد أن هذا التطور الجديد أن سيرفع من أسهم الوسطاء العرب ومنها تصريحات وزير الخارجية المصري بدر عبدالعاطي والتركيز على تضمين بعض البنود في الاتفاق، وأيضًا تصريحات تركيا وباكستان التي ذكرت أن الورقة التي سُلمت لحركة حماس تختلف عن التي تم الاتفاق عليها أثناء القمة العربية الإسلامية مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وأنه تم تغيير بعض البنود الأساسية مثل حقوق الفلسطينيين وإقامة الدولة.

واختتم “دياب” حديثه: "الوسطاء العرب لعبوا وسيلعبون دورًا متعاظمًا والأن دورهم حاسم في مواجهة مخطط ترامب وإسرائيل لتفكيك الوحدة العربية الإسلامية التي حدثت مؤخرًا".

سهيل دياب 
سهيل دياب 

حماس توافق على بعض بنود خطة ترامب 

وأعلنت حركة حماس في بيان، أمس الجمعة، موافقتها على على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلاع في غزة ووقف الحرب الإسرائيلية على القطاع.

وقالت حماس في بيان: "حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا الصامدون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا، فقد أجرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع  خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".

وتابعت حماس: "وبعد دراسة مستفيضة، فقد اتخذت الحركة قرارها، وسلمت للإخوة الوسطاء والذي جاء فيه “تقدر حركة المقاومة الإسلامية حماس الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فوراً ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه”.

وأضافت الحركة: "وفي إطار ذلك وبما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، تعلن الحركة عن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، وفي هذا السياق تؤكد الحركة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك".

وأوضحت: "كما تجدد الحركة موافقتها على تسليم إدارة قطاع غزة لهيئة فلسطينية من المستقلين (تكنوقراط) بناءً على التوافق الوطني الفلسطيني واستناداً للدعم العربي والإسلامي".

وتابعت: "وما ورد في مقترح الرئيس ترامب من قضايا أخرى تتعلق بمستقبل قطاع غزة وحقوق الشعب الفلسطيني الأصيلة فإنَ هذا مرتبط بموقف وطني جامع واستناداً إلى القوانين والقرارات الدولية ذات الصلة، ويتم مناقشتها من خلال إطار وطني فلسطيني جامع ستكون حماس من ضمنه وستسهم فيه بكل مسؤولية).

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء