تسنيم: إيران تؤكد أن فتح مضيق هرمز لن يتم دون إرادتها
أكد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إبراهيم عزيزي، أن إعادة فتح مضيق هرمز «لا يمكن أن تتم إلا بإرادة إيران»، مشيرًا إلى أن أعداء بلاده الذين كانوا يتحركون في المنطقة سابقًا ابتعدوا حاليًا لمسافة 500 ميل، على حد قوله.
عجزوا عن فتح المضيق
ونقلت وكالة «تسنيم» الإيرانية عن عزيزي قوله إن هؤلاء «يتحسرون على تلك الأيام»، ويلجؤون إلى ما وصفها بـ«الأعمال الشريرة»، بسبب عجزهم عن فتح المضيق أو إغلاقه.
وأضاف عزيزي أن «العدو تلقى من النقاط التي استهدفها أشد الضربات»، مؤكدًا أن الجانب الآخر يدرك ذلك جيدًا، وأن إيران تعمل على إظهار قدرتها للأمريكيين على جعل تهديداتها قابلة للتنفيذ وذات مصداقية.
وشدد رئيس لجنة الأمن القومي بالبرلمان الإيراني على أن طهران أكدت في مناسبات عدة أن مضيق هرمز لن يُفتح ما لم يكن ذلك بإرادتها، في تأكيد جديد على تمسك إيران بدورها في تحديد وضع الملاحة عبر المضيق.
وكان رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف أن القوات الإيرانية تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، مشددًا على أن الولايات المتحدة لن تتمكن من العبور عبر المسار الجنوبي للمضيق، في ظل الخلاف بشأن التفاهمات القائمة.
قاليباف: لن نسمح بالعبور عبر المسار الجنوبي
وقال قاليباف إن الولايات المتحدة، وخلافًا لما نصت عليه مذكرة التفاهم، تريد العبور عبر المسار الجنوبي في مضيق هرمز، مؤكدًا أن إيران لن تسمح بذلك.
وأضاف أن القوات الإيرانية تفرض سيطرة كاملة على مضيق هرمز، مشددًا على تمسك طهران بإدارة حركة الملاحة وفق رؤيتها.
الهجمات الأخيرة جاءت نتيجة ممارسة إيران سلطتها
وأوضح رئيس البرلمان الإيراني أن الهجمات الأخيرة في مضيق هرمز جاءت نتيجة ممارسة إيران سلطتها على المضيق، مؤكدًا أن بلاده ردت عليها بقوة.
وأشار قاليباف إلى أن إيران تتعامل بحزم كبير ومؤكد مع أي تحركات لسفن تراها مخالفة لموقفها أو لسلطتها في مضيق هرمز.





