رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

جامعة النيل ترحب بزيارة الرئيس الصيني لمصر: التعليم والبحث العلمي ركيزة لتعزيز الشراكة

زيارة الرئيس الصيني
زيارة الرئيس الصيني لمصر

رحبت جامعة النيل، برئاسة الدكتور أحمد الغزولي، بزيارة الرئيس الصيني شي جين بينج إلى مصر، مؤكدة أهمية الزيارة في ظل الاحتفال بمرور 70 عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين مصر والصين، وما شهدته العلاقات بين البلدين من تطور متواصل وتوسع في مجالات التعاون المختلفة.

وأكدت الجامعة أن العلاقات المصرية الصينية تمثل نموذجًا للشراكة بين دولتين تمتلكان حضارة عريقة، خاصة في ظل المتغيرات الإقليمية والدولية المتسارعة، والحاجة إلى توسيع مجالات التعاون في قطاعات التنمية والاقتصاد والتكنولوجيا والابتكار والتعليم والبحث العلمي، باعتبارها مجالات أساسية لدعم التنمية وتعزيز جسور التعاون بين البلدين.

وقال الدكتور أحمد الغزولي، رئيس جامعة النيل، إن العلاقات المصرية الصينية شهدت خلال السنوات الأخيرة توسعًا كبيرًا في مجالات التعاون، لتشمل الاقتصاد والاستثمار والتجارة والصناعة والطاقة والبنية التحتية والتكنولوجيا والابتكار، إلى جانب التعليم العالي والبحث العلمي وتبادل الخبرات والمعارف.

وأضاف أن التعليم العالي والبحث العلمي يمثلان أحد أهم المجالات التي يمكن أن تشهد مزيدًا من التعاون بين مصر والصين خلال المرحلة المقبلة، في ظل التطور الذي حققته الصين في مجالات العلوم والتكنولوجيا والابتكار، بالتوازي مع ما تمتلكه مصر من قاعدة أكاديمية وبحثية وكفاءات علمية يمكن البناء عليها لتطوير شراكات أكثر اتساعًا بين الجانبين.

شراكات جامعة النيل مع المؤسسات الصينية

وأوضح رئيس جامعة النيل أن الجامعة ترتبط بالفعل بمجموعة من علاقات التعاون والشراكات مع مؤسسات وجامعات وجهات صينية، في إطار توجهها نحو تعزيز حضورها الدولي وتوسيع شبكة شراكاتها الأكاديمية والبحثية، والاستفادة من الخبرات والتجارب الدولية في تطوير مجالات التعليم والبحث والابتكار.

وأشار إلى أن الجامعة وقعت في مايو 2026 مذكرة تفاهم مع جامعة وسط الصين الحكومية (CCNU)، لمدة خمس سنوات قابلة للتجديد، وتتضمن التعاون في مجالات البحث العلمي، وتبادل أعضاء هيئة التدريس والعاملين، وتنظيم الندوات المشتركة، إلى جانب تنفيذ برامج للتبادل الطلابي.

تعاون في نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية

كما أشار الدكتور أحمد الغزولي إلى الشراكة الاستراتيجية التي أبرمتها جامعة النيل مع معهد تان كاه كي لأبحاث التكنولوجيا الفائقة، الجهة المشغلة لمجمع «الصين-بريكس للعلوم والابتكار والحاضنات للعصر الجديد» (China-BRICS SIIP)، والتي تستهدف بناء جسور بين منظومتي الابتكار في مصر والصين، ودعم مجالات نقل التكنولوجيا والملكية الفكرية وريادة الأعمال، وفتح آفاق جديدة أمام الابتكارات والأبحاث المصرية للوصول إلى الأسواق العالمية.

ولفت إلى أن الجامعة استقبلت كذلك وفدًا رفيع المستوى من الإدارة الوطنية الصينية للملكية الفكرية (CNIPA)، حيث جرى بحث فرص التعاون في مجالات إدارة الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا وتسويق مخرجات البحث العلمي، بما يدعم قدرة الابتكارات الجامعية على الانتقال من مرحلة البحث والتجريب داخل المعامل إلى التطبيقات والأسواق، ويفتح مجالات جديدة للتعاون مع منظومة الابتكار الصينية

وأكد الدكتور أحمد الغزولي أن جامعة النيل تنظر إلى علاقاتها مع المؤسسات والجامعات الصينية باعتبارها شراكات استراتيجية قابلة للتوسع، وليست مجرد اتفاقيات تعاون، مشيرًا إلى أن الجامعة تعمل على تعظيم الاستفادة من هذه العلاقات في مجالات البحث العلمي المشترك وتبادل الخبرات وتنمية مهارات الطلاب ونقل التكنولوجيا ودعم الابتكار وريادة الأعمال.

وأضاف أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتوسيع خريطة شراكاتها الدولية، وأن الصين تمثل شريكًا مهمًا في هذا الإطار، موضحًا أن الجامعة ستعمل خلال المرحلة المقبلة على البناء على ما تحقق بالفعل واستكشاف فرص جديدة للتعاون مع الجامعات والمراكز البحثية والمؤسسات التكنولوجية الصينية، بما يخدم أهداف الجامعة ويعزز تنافسيتها على المستويين المحلي والدولي.

وشدد رئيس جامعة النيل على أن التعاون الأكاديمي والبحثي بين مصر والصين يمكن أن يمثل أحد أهم مسارات بناء جسور المعرفة بين البلدين، خاصة في المجالات ذات الأولوية المستقبلية، وفي مقدمتها الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا المتقدمة والطاقة والهندسة والعلوم التطبيقية وريادة الأعمال ونقل التكنولوجيا، بما يعزز فرص الاستفادة المتبادلة من الإمكانات العلمية والتكنولوجية لدى الجانبين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء