رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

بوسي تغير خطتها.. ألبوم كامل في أكتوبر بدلًا من «ميني ألبوم»

بوسي
بوسي

كشفت المطربة بوسي عن تغيير خطتها بشأن ألبومها الغنائي الجديد، بعدما قررت تحويله من «ميني ألبوم» إلى ألبوم كامل، مع تأجيل موعد طرحه الذي كان مقررًا في بداية موسم الصيف، موضحة أن القرار جاء بعد ملاحظتها كثرة الألبومات التي طُرحت خلال الفترة نفسها.

وأوضحت بوسي خلال تصريحات تليفزيونية أن فريق العمل استغل فترة التأجيل في إضافة عدد من الأغنيات الجديدة إلى المشروع، تمهيدًا لطرحه في صورة ألبوم متكامل خلال شهر أكتوبر المقبل، خاصة أن طبيعة عدد من أغانيه تميل إلى الدراما، وهو ما لم تر أنه يتناسب مع أجواء موسم الصيف.

بوسي تكشف تفاصيل ألبومها الجديد

وقالت بوسي إن فكرة الألبوم في البداية كانت تقوم على طرح «ميني ألبوم»، إلا أنها أعادت التفكير في الأمر بعد ملاحظة وجود عدد كبير من الألبومات المطروحة خلال موسم الصيف.

وأضافت أن التأجيل أتاح لها فرصة إضافة أغنيات جديدة، لتتحول الفكرة من مشروع قصير إلى ألبوم كامل يضم مجموعة أكبر من الأغاني، مشيرة إلى أن الموعد المبدئي لطرحه سيكون خلال شهر أكتوبر.

وترى بوسي أن توقيت الخريف سيكون أكثر ملاءمة لطبيعة الأغاني الجديدة، خاصة أن الألبوم يتضمن عددًا من الأغنيات الدرامية، التي تحتاج إلى أجواء مختلفة عن أجواء المصايف والحفلات الصيفية.

بداية حب بوسي للغناء

ولا تعد هذه التجربة الأولى التي تتحدث فيها بوسي عن تفاصيل مشوارها الفني، إذ سبق أن كشفت عن بداياتها خلال ظهورها في برنامج مع الفنانة أنغام، متطرقة إلى علاقتها بالغناء منذ طفولتها، والدور الذي لعبته والدتها في دعم موهبتها.

وقالت بوسي إنها كانت تحب الغناء منذ سنواتها الأولى، وكانت تقضي وقتًا طويلًا في الغناء داخل المنزل، كما كانت تشارك في حفلات المدرسة والأنشطة المختلفة.

وأشارت إلى أنها كانت تحفظ الإعلانات التي تُعرض على شاشة التلفزيون وتكررها، إلى جانب حبها للغناء والرقص أمام الشاشة، وهو ما جعل والدتها تكتشف مبكرًا ارتباطها الشديد بالموسيقى والغناء.

العمل في سن 15 عامًا

وتحدثت بوسي عن خطوة مهمة في بداية مشوارها، وهي دخولها مجال العمل الفني وهي في الخامسة عشرة من عمرها، بالتزامن مع استمرارها في الدراسة.

وأكدت أن والدتها كانت داعمة لقرارها، ولم تحاول منعها من خوض التجربة، بل شجعتها على استكمال الطريق طالما أنها ترغب في العمل بالغناء.

وبدأت بوسي تجربتها العملية ضمن فرقة غنائية في منطقة ديار بنجم بمحافظة الشرقية، حيث قضت عامًا كاملًا مع الفرقة، وكانت الفتاة الوحيدة بين أعضائها.

فرقة الشرقية صنعت خبرتها الأولى

وأوضحت بوسي أن تلك الفترة مثلت مرحلة مهمة في تكوينها الفني، رغم صغر سنها، إذ تعلمت خلالها عددًا من أساسيات الغناء والعمل على المسرح.

وقالت إن التجربة ساعدتها على التعرف إلى المقامات والطبقات الصوتية، كما منحتها خبرة عملية في التعامل مع الجمهور وأجواء الحفلات، مؤكدة أنها لم تكن تشعر بالخوف من الوقوف على المسرح.

وأضافت أن الجمهور بدأ يتعرف إليها تدريجيًا خلال تلك الفترة، حتى أصبح البعض يسأل والدتها عن إمكانية انتقالها للعمل بصورة منفردة، بعدما لاحظوا تفاعل الجمهور معها.

خطوات مبكرة نحو الاحتراف

وترى بوسي أن الفترة التي قضتها داخل الفرقة شكلت مرحلة تدريب حقيقية بالنسبة لها، إذ جمعت بين التعلم والممارسة المباشرة أمام الجمهور.

كما ساعدتها طبيعة العمل في سن مبكرة على اكتساب قدر من الجرأة والثقة على المسرح، وهي الخبرة التي استفادت منها لاحقًا مع انتقالها إلى مراحل أخرى في مشوارها الفني.

وبعد سنوات من العمل وتقديم الأغنيات، تواصل بوسي حاليًا نشاطها الغنائي من خلال التحضير لألبومها الجديد، الذي قررت أن تقدمه في صورة عمل كامل بدلًا من المشروع المصغر الذي كانت تخطط لطرحه في البداية.

وتترقب بوسي خلال الفترة المقبلة استكمال تسجيل الأغنيات الجديدة والانتهاء من تفاصيل الألبوم، تمهيدًا لطرحه خلال شهر أكتوبر، ليكون أحدث أعمالها الغنائية بعد إعادة ترتيب خطتها الفنية الخاصة بالمشروع.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء