رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

«من غير ما نستغل قسوتها».. إسلام خيري يكشف كواليس «لعبة جهنم»

إيجبتكِ

كشف المخرج إسلام خيري عن تفاصيل وكواليس حكاية «لعبة جهنم»، إحدى حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، الذي انتهى عرضه مؤخرًا، مؤكدًا أن العمل استند إلى واقعة حقيقية مؤلمة، وأن فريق العمل حرص منذ بداية المشروع على التعامل معها بمسؤولية بعيدًا عن استغلال الجانب الصادم في تفاصيلها.

وشارك إسلام خيري متابعيه عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستجرام» منشورًا تحدث خلاله عن تجربته في إخراج الحكاية، موضحًا أن أكثر ما شغله منذ البداية هو كيفية تقديم القصة بصورة تحافظ على الجانب الإنساني للواقعة، دون تحويل معاناة أصحابها إلى مجرد مادة درامية تعتمد على الإثارة.

إسلام خيري: الحكاية مستوحاة من واقعة حقيقية

وأوضح المخرج أن «لعبة جهنم» مستوحاة من واقعة حقيقية وصفها بالمؤلمة، مشيرًا إلى أن قلب الأحداث يرتبط بطفل فقد حياته، وهو ما جعل التعامل مع القصة يحمل مسؤولية خاصة بالنسبة لفريق العمل.

وأكد أن الهدف لم يكن تقديم أحداث صادمة لمجرد التأثير في الجمهور، وإنما محاولة الاقتراب من الحقيقة وتقديم تفاصيلها بصورة تحافظ على صدق المشاعر، بحيث يصل تأثير القصة إلى المشاهد من منظور إنساني إلى جانب الجانب الدرامي.

وقال إسلام خيري إن التعامل مع الواقعة كان قائمًا على ضرورة تقديمها «بصدق واحترام»، موضحًا أن فريق العمل حاول الاقتراب من الحقيقة دون استغلال قسوة الأحداث أو الألم المرتبط بها.

«مش مجرد أحداث صادمة»

وأشار خيري إلى أن أحد أهم أهدافه كان أن يتجاوز تأثير الحكاية حدود الصدمة اللحظية، لتترك لدى المشاهد أثرًا إنسانيًا حقيقيًا بعد انتهاء الأحداث.

وأوضح أن الوصول إلى هذه النتيجة لم يكن ممكنًا من خلال المخرج وحده، وإنما احتاج إلى فريق كامل تعامل مع المشروع بالقدر نفسه من المسؤولية والاهتمام، بداية من الجهات المنتجة وصولًا إلى الفنانين والعاملين خلف الكاميرا.

وأضاف أن نجاح التجربة ارتبط بوجود أشخاص آمنوا بالحكاية وتعاملوا معها باعتبارها مسؤولية فنية وإنسانية، وليس مجرد عمل يعتمد على واقعة مثيرة للجدل.

رسالة شكر لفريق العمل

ووجه إسلام خيري الشكر إلى منصة «MBC Shahid» على ثقتها ودعمها للمشروع، كما أعرب عن تقديره للمنتج مجدي الهواري وسامح سند، مؤكدًا دورهما في دعم العمل والإيمان بفكرته منذ بداية تنفيذه.

كما وجه المخرج رسالة امتنان إلى جميع الفنانين المشاركين في «لعبة جهنم»، إلى جانب رؤساء الأقسام وأعضاء فريق العمل، مشيرًا إلى أن خروج الحكاية بالشكل الذي ظهرت به على الشاشة كان نتيجة جهود جماعية شارك فيها عدد كبير من العاملين.

إشادة بالعاملين خلف الكاميرا

وحرص خيري على توجيه الشكر إلى جميع أفراد فريق العمل خلف الكاميرا، مؤكدًا أن كل شخص شارك في المشروع كان له دور في وصول الحكاية إلى الجمهور.

وشملت رسالته العاملين في الإخراج المساعد، والمونتاج، والديكور، والإنتاج، والملابس، والكاميرا والإضاءة، إلى جانب فريق الفيديو أسست والبوفيه والمصورين وغيرهم من العاملين في مختلف الأقسام.

وأشار إلى أهمية الأدوار التي لا تظهر للمشاهد بصورة مباشرة، معتبرًا أن العمل التلفزيوني في النهاية نتيجة جهد جماعي يتكامل فيه دور كل فرد، سواء أمام الكاميرا أو خلفها.

«القصة الكاملة» يقدم حكايات مستوحاة من الواقع

وتأتي «لعبة جهنم» ضمن حكايات مسلسل «القصة الكاملة»، الذي اعتمد على تقديم قصص مستوحاة من وقائع حقيقية، مع التركيز على الجوانب الإنسانية والنفسية للشخصيات والأحداث.

ومع انتهاء عرض الحكاية، حرص إسلام خيري على مشاركة الجمهور جانبًا من تجربته في تنفيذها، مؤكدًا أن الهدف الأساسي كان تقديم قصة تحافظ على حساسيتها، وتمنح المشاهد فرصة للتفاعل معها بعيدًا عن الاكتفاء بعنصر الصدمة.

واختتم المخرج رسالته بتوجيه الشكر لكل من ساهم في العمل، مؤكدًا أن كل جهد، مهما بدا صغيرًا، كان جزءًا من الرحلة التي ساعدت على خروج «لعبة جهنم» إلى النور ووصولها إلى الجمهور.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء