نيويورك تايمز: واشنطن تستعد لإعادة دبلوماسييها إلى سفارات الشرق الأوسط
كشفت صحيفة نيويورك تايمز، استنادًا إلى وثيقة داخلية اطلعت عليها، أن وزارة الخارجية الأمريكية تستعد لإعادة عدد من دبلوماسييها إلى سفارات الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط، والتي كانت قد أُخليت أو خُفّضت أعداد العاملين بها قبل الحرب مع إيران وخلالها.
إعادة موظفي السلك الدبلوماسي
وبحسب الوثيقة، قد تبدأ واشنطن اعتبارًا من هذا الأسبوع في إعادة موظفي السلك الدبلوماسي إلى عدد من بعثاتها بالمنطقة، بالتزامن مع تقليص التدابير والإجراءات الطارئة التي فُرضت على السفارات الأمريكية في أعقاب اندلاع الحرب.
وتشمل خطة إعادة رفع مستويات الطواقم الدبلوماسية الأمريكية سفارات الولايات المتحدة في كل من إسرائيل ولبنان والسعودية وقطر والأردن وسلطنة عمان والعراق والكويت، في خطوة تعكس توجهًا أمريكيًا نحو استئناف الوجود الدبلوماسي بصورة أكبر في المنطقة بعد فترة من تقليص أعداد الموظفين.
عودة تدريجية للدبلوماسيين
وأوضحت الوثيقة أن أول دفعة من الدبلوماسيين الأمريكيين العائدين ستتوجه إلى السفارة الأمريكية في لبنان، إلا أن عدد العاملين بها لن يعود إلى مستواه الكامل وفق الخطة الحالية.
في المقابل، من المقرر أن تستعيد ثلاث سفارات أمريكية طواقمها بصورة كاملة في نهاية المطاف، وهي السفارات الموجودة في **إسرائيل والأردن وسلطنة عمان**، بينما ستظل مستويات الموظفين في عدد من البعثات الأخرى خاضعة لإجراءات وتقييمات أمنية.
قيود على اصطحاب عائلات الدبلوماسيين
وتشير الخطة الأمريكية إلى استمرار فرض قيود على اصطحاب الموظفين الدبلوماسيين أفراد عائلاتهم إلى عدد من دول المنطقة، إذ ستطبق وزارة الخارجية قيودًا بهذا الشأن في دول الخليج الست ولبنان.
وتأتي هذه الإجراءات في إطار استمرار واشنطن في تقييم الأوضاع الأمنية في الشرق الأوسط، مع السماح بعودة تدريجية للموظفين إلى السفارات وفق مستويات محددة، بما يوازن بين استئناف النشاط الدبلوماسي والحفاظ على سلامة العاملين الأمريكيين في المنطقة.





