مبروك عطية يوضح الأدق في تهنئة الأعياد والمواسم: «كل السنة وأنت طيب»|خاص
قال الدكتور مبروك عطية، إن من العادات الشائعة في المواسم والأعياد أن يقول بعض الناس لبعضهم: «كل سنة وأنت طيب»، موضحًا أن الأفضل في التعبير، من وجهة نظره، أن يقال: «كل السنة وأنت طيب»، حتى يكون المقصود الدعاء بدوام الخير والنعمة طوال أيام العام.
كل السنة وأنت طيب
وأضاف عطية، لـ«إيجبتك»، أن المقصود من عبارة «كل السنة وأنت طيب» هو أن يكون الإنسان في صحة وخير ونعمة كل يوم، وليس أن تقتصر التهنئة على مناسبة أو فترة زمنية محددة.
وأوضح أن القرآن الكريم استخدم تعبير «كل عام» في سياق مختلف، مستشهدًا بقول الله تعالى: «أَوَلَا يَرَوْنَ أَنَّهُمْ يُفْتَنُونَ فِي كُلِّ عَامٍ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ»، مشيرًا إلى أن ورود عبارة «كل عام» في الآية جاء مقرونًا بتحديد عدد مرات الفتنة.
وأكد عطية أن تغيير العبارات المتداولة ليس أمرًا صعبًا، قائلًا إن الإنسان لن يخسر شيئًا إذا عوّد لسانه على التعبير الذي يراه أكثر دقة في المعنى، خاصة إذا كان يحمل دعاءً بالخير والنعمة.
وتابع: «قول كل العام وأنت في أتم نعمة، كل العام بدل كل عام، وكل السنة بدل كل سنة»، مشددًا على أهمية أن تحمل عبارات التهنئة معاني الدعاء بدوام الخير والصحة والعافية.
واختتم الدكتور مبروك عطية حديثه بالدعوة إلى مراجعة العبارات التي اعتاد الناس على استخدامها، قائلًا: «يا إخواننا، نعرف نعدّل، نعدّل، وربنا يعدّل أحوالنا».











