رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

وفد صيني رفيع في جامعة قناة السويس.. تعاون جديد في البحث والثقافة

إيجبتكِ

استقبلت جامعة قناة السويس، الإثنين 24 أغسطس 2026، وفدًا أكاديميًا من أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية، في إطار اتفاقية التعاون المبرمة بين الجانبين، وبهدف دعم الشراكات البحثية والثقافية وتبادل الخبرات والمعارف في عدد من المجالات، خاصة الدراسات الصينية.

وجاءت الزيارة تحت رعاية الأستاذ الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، وبإشراف عام الدكتورة دينا أبو المعاطي، نائب رئيس الجامعة لشؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، وبإشراف تنفيذي من الأستاذ الدكتور حسن رجب والدكتور يو مياو، مديري معهد كونفوشيوس بالجامعة.

وفد أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية

وضم الوفد الصيني الأستاذ الدكتور يو هاي تشينغ، نائب رئيس أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية، والدكتور قاو جينغ يو، المحرر الأكاديمي بمجلة السياسة الدولية التابعة للأكاديمية، إلى جانب الدكتور تسوي يون، والدكتور شان تشاو، والدكتور تشاو دينغ تشي، وهم من الباحثين بالأكاديمية.

واستهل الوفد زيارته بلقاء الدكتور ناصر سعيد مندور، رئيس جامعة قناة السويس، حيث تناول اللقاء سبل تعزيز التعاون بين الجانبين، وتوسيع مجالات الشراكة الأكاديمية والبحثية، إلى جانب تبادل الخبرات في مجال الدراسات الصينية.

وأكد رئيس الجامعة أن الزيارة تعكس اهتمام جامعة قناة السويس بتطوير علاقاتها مع المؤسسات الأكاديمية والبحثية الصينية، وفتح مجالات جديدة للتعاون العلمي والثقافي بما يخدم المصالح المشتركة بين مصر والصين.

مندور: التعاون المصري الصيني يمتلك نماذج ناجحة

وأشار الدكتور ناصر سعيد مندور إلى أن جامعة قناة السويس تولي اهتمامًا خاصًا بالتعاون الدولي، ولا سيما مع المؤسسات الصينية، موضحًا أن الشراكات القائمة أسهمت في إتاحة فرص أوسع أمام الطلاب والباحثين للتعرف على الخبرات العلمية والثقافية الصينية وتبادل المعرفة.

واستعرض عددًا من النماذج التي تعكس امتداد التعاون المصري الصيني داخل الجامعة، من بينها معهد كونفوشيوس، ومعهد الاستزراع السمكي، والكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية، إلى جانب أقسام اللغة الصينية بكليتي الألسن والآداب.

كما أشار إلى امتداد التعاون ليشمل جامعة الإسماعيلية الجديدة الأهلية، من خلال تدريس اللغة الصينية، بما يعكس اتساع نطاق الشراكات الأكاديمية والثقافية بين المؤسسات المصرية والصينية.

ولفت رئيس الجامعة إلى التعاون بين الكلية المصرية الصينية للتكنولوجيا التطبيقية وكلية بكين للعلوم والتكنولوجيا، إلى جانب مجالات التعاون بين معهد الاستزراع السمكي ومعهد كونفوشيوس وتدريس اللغة الصينية، مؤكدًا أهمية استمرار هذه الشراكات وتطويرها بما يعزز العلاقات بين البلدين.

إشادة صينية بالتعاون مع جامعة قناة السويس

من جانبه، أعرب الأستاذ الدكتور يو هاي تشينغ، نائب رئيس أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية، عن تقديره لحفاوة الاستقبال التي حظي بها الوفد، مشيدًا بمستوى التعاون مع جامعة قناة السويس.

وأكد أهمية الزيارة في دعم التواصل بين المؤسسات الأكاديمية والبحثية في مصر والصين، وفتح مجالات جديدة أمام البحوث المشتركة وتبادل الخبرات، خاصة في مجال الدراسات الصينية.

كما أشاد باهتمام الجامعة باللغة والثقافة الصينية، معتبرًا معهد كونفوشيوس منصة مهمة لتعزيز التواصل الأكاديمي والثقافي بين الشعبين المصري والصيني.

جولة بمعهد كونفوشيوس

وعقب اللقاء الرسمي، توجه الوفد إلى معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس، حيث تعرف على أنشطته وبرامجه التعليمية والثقافية، كما تفقد عددًا من المعالم الثقافية الموجودة داخل المعهد.

وشملت الجولة القاعات التذكارية للأديبين الصينيين «كو مو رو» و«لاو شه»، والتي تقدم نماذج من الأدب والثقافة الصينية، وتسهم في تعريف الطلاب والزائرين بجوانب من تاريخ الصين وإنتاجها الأدبي والفكري.

كما زار الوفد معرض «الصين عبر العصور»، الذي يستعرض جوانب من تطور الحضارة الصينية عبر مراحل تاريخية مختلفة، بما يوفر مساحة للتعرف على الثقافة الصينية وتعزيز الحوار الحضاري بين مصر والصين.

معهد كونفوشيوس منصة للتبادل الثقافي

وتبرز الزيارة الدور الذي يؤديه معهد كونفوشيوس بجامعة قناة السويس في دعم العلاقات الأكاديمية والثقافية المصرية الصينية، من خلال تدريس اللغة الصينية وتنظيم الأنشطة والفعاليات التي تعرف الطلاب بالمجتمع والثقافة الصينية.

كما يسهم المعهد في تعزيز التواصل بين الباحثين والمتخصصين في الدراسات الصينية، وربط المجتمع الأكاديمي المصري بنظيره الصيني، بما يدعم فرص التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي والثقافة.

وتأتي زيارة وفد أكاديمية العلوم الاجتماعية الصينية في إطار توجه جامعة قناة السويس نحو توسيع شبكة شراكاتها الدولية، والاستفادة من الخبرات الأكاديمية والبحثية المتبادلة، بما يدعم التعاون بين المؤسسات المصرية والصينية ويفتح مجالات جديدة للعمل المشترك خلال الفترة المقبلة.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء