في الذكرى 20 لرحيله.. “أيام الألم”.. كيف قتلنا نجيب محفوظ؟
صدر حديثًا الطبعة الثانية عن دار ريشة للنشر والتوزيع كتاب «أيام الألم.. كيف قتلنا نجيب محفوظ؟» للكاتب الصحفي الدكتور محمد الباز، وذلك بالتزامن مع اقتراب الذكرى العشرين لرحيل الأديب العالمي نجيب محفوظ، التي تحل في 30 أغسطس المقبل.
كتاب «أيام الألم.. كيف قتلنا نجيب محفوظ؟»
ويقدم الكتاب قراءة في السنوات الأخيرة من حياة نجيب محفوظ، متوقفًا عند حادث الاعتداء الإرهابي الذي تعرض له الأديب الكبير، وما تركه من آثار على حياته ومسيرته، إلى جانب استعراض عدد من التفاصيل والوقائع المرتبطة بتلك المرحلة.
ويطرح الباز في كتابه مجموعة من الأسئلة حول تعامل المجتمع مع محفوظ، وكيف تعاملنا مع أديب بحجمه ومكانته، خاصة بعد تعرضه للاعتداء، مستعيدًا جوانب من سيرته وعلاقته بالأدب والقراء والمحيطين به.
ويضم الكتاب شهادات وقراءات تسعى إلى الاقتراب من الجوانب الإنسانية في حياة نجيب محفوظ، كما يتناول عددًا من المواقف والوقائع التي ارتبطت بمسيرته، في محاولة لإعادة قراءة تجربته بعيدًا عن الصورة النمطية التي ارتبطت به باعتباره أحد أبرز رموز الأدب العربي.
ويأتي صدور «أيام الألم.. كيف قتلنا نجيب محفوظ؟» بعد مرور عقدين على رحيل صاحب نوبل في الأدب، في محاولة لفتح نقاش جديد حول إرثه الأدبي والإنساني، وما تركه من تأثير ممتد في الثقافة المصرية والعربية.
يُذكر أن نجيب محفوظ رحل في 30 أغسطس 2006، عن عمر ناهز 94 عامًا، بعد مسيرة أدبية حافلة جعلته أحد أبرز أعلام الرواية العربية، وأول أديب عربي يفوز بجائزة نوبل في الأدب.





