حقوق الإنسان: إلغاء الرق لا يعني انتهاء معركة مواجهة الاستغلال
يُحيي المجلس القومي لحقوق الإنسان، في 23 أغسطس، اليوم الدولي لإحياء ذكرى تجارة الرقيق وإلغائها، مستذكراً ضحايا واحدة من أكثر الممارسات انتهاكاً للكرامة الإنسانية.
ويؤكد المجلس أن إلغاء الرق لا يعني أن معركته قد انتهت، في ظل استمرار صور معاصرة من الاستغلال، وفي مقدمتها الاتجار بالبشر والعمل القسري واستغلال الأطفال، بما يستوجب تعزيز الوقاية وحماية الضحايا وضمان المساءلة.
ويجدد المجلس تأكيده أن الحرية والكرامة حقان أصيلان لكل إنسان، وأن استذكار الماضي يجب أن يدفعنا إلى العمل من أجل حاضر ومستقبل خاليين من كافة أشكال الاستعباد والاستغلال.

وفي سياق أخر شارك المجلس القومي لحقوق الإنسان في المؤتمر الدولي بعنوان «حقوق الإنسان في سياق التحول الرقمي: مقاربات معاصرة»، الذي عُقد في العاصمة الأوزبكية طشقند، بمشاركة أمناء المظالم، والمؤسسات الوطنية لحقوق الإنسان، ونواب برلمان، وممثلين لمنظمات مجتمع مدني من أكثر من 25 دولة، فضلا عن عدد من المنظمات الدولية
ومثّل المجلس في المؤتمر الدكتورة شيرين فرج، عضو المجلس ورئيس لجنة حقوق الإنسان في الفضاء الرقمي.
ونظّم المؤتمر مفوض حقوق الإنسان لدى المجلس الأعلى بجمهورية أوزبكستان (أمين المظالم)، بالتعاون مع برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنسق مشروعات منظمة الأمن والتعاون في أوروبا في أوزبكستان، ومؤسسة كونراد أديناور.
وتناولت أعمال المؤتمر الفرص والتحديات المتعلقة بحقوق الإنسان الناشئة عن التحول الرقمي، بما في ذلك حماية البيانات الشخصية والخصوصية، والاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي، والعنف والتنمر عبر الإنترنت، وعدم التمييز، وضمان المساواة في الوصول إلى الخدمات العامة الرقمية.
وشاركت الدكتورة شيرين فرج في الجلسة الثالثة للمؤتمر، التي حملت عنوان «حماية حقوق الأشخاص ذوي الإعاقة: الخدمات الشاملة والمشاركة المتساوية»، حيث استعرضت التجربة المصرية في تعزيز الإتاحة الرقمية وتوفير الخدمات الرقمية الشاملة، مسلطة الضوء على دور المجلس القومي لحقوق الإنسان في دعم هذه الجهود، والتعاون الذي يضطلع به مع المؤسسات الوطنية المعنية بالتقنيات المساعدة والإتاحة الرقمية.


