رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

تفاصيل المناهج الجديدة لصفوف النقل والشهادات للعام الدراسي المقبل

وزير التربية والتعليم
وزير التربية والتعليم

في ظل سعي الدولة المستمر للارتقاء بالمنظومة التعليمية وبناء جيل قادر على المنافسة عالمياً، استعرض وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، محمد عبد اللطيف، أبرز ملامح خطط التطوير والمناهج الدراسية الجديدة التي سيتم تطبيقها خلال العام الدراسي المقبل، مؤكداً أن مصر باتت تمتلك نظاماً تعليمياً متطوراً ومناهج على أعلى مستوى من الجودة.

اعتماد دولي وشراكات استراتيجية لرفع كفاءة المناهج

أوضح الوزير أنه تم الانتهاء من إعداد المناهج الدراسية الخاصة بالصف الثاني للبكالوريا، ومراجعة أطرها التربوية بدقة، فضلاً عن اعتمادها رسمياً من مؤسسة البكالوريا الدولية (IBO). كما شملت خطط التطوير مراجعة شاملة لمناهج التربية الدينية بالتنسيق مع الأزهر الشريف والكنيسة المصرية، ومراجعة مناهج اللغة العربية، إلى جانب مراجعة مناهج اللغة الإنجليزية بالتعاون مع إحدى الجهات الأجنبية المتخصصة.

 

وفي سياق متصل، أشار وزير التعليم إلى أن اليابان تُعد من الدول الرائدة عالمياً في مجالات الرياضيات والعلوم والبرمجة؛ لذا حرصت الوزارة على تعزيز الشراكة مع الجانب الياباني للاستفادة من خبراته المتقدمة في تطوير المناهج الدراسية، بما ينعكس إيجاباً على جودة ومخرجات العملية التعليمية في مصر.

 

خريطة المناهج الجديدة للعام الدراسي المقبل

كشف الوزير عن إقرار وتطبيق مناهج جديدة لعدة صفوف دراسية وقطاعات تعليمية تباعاً بدءاً من العام الدراسي المقبل، وتتضمن:

 

المرحلة الابتدائية: استحداث وتطوير مناهج جديدة لمادتي العلوم والرياضيات لصفوف الرابع، الخامس، والسادس الابتدائي.

 

التعليم الفني: إدخال مادة البرمجة رسمياً لطلاب الصف الأول الثانوي الفني لمواكبة التطور التكنولوجي المتسارع.

 

الشهادة الإعدادية: إدراج الصف الثالث الإعدادي ضمن خطة التطوير الشاملة للسنوات التعليمية اعتباراً من العام الدراسي 2026ـ2027.

 

المرحلة الثانوية: تطبيق مناهج الصف الثاني الثانوي بشهادة البكالوريا مع بداية العام الدراسي 2026ـ2027.

 

ملامح خريج نظام "البكالوريا" الجديد
 

وأكد محمد عبد اللطيف أن النظام التعليمي الجديد أسفر عن بناء بيئة تعليمية تتميز بحضور الطلاب وجودة التعليم والمناهج المتقدمة. وأوضح أن خريج نظام البكالوريا المصري سيكون مختلفاً ومنافساً بقوة لأي خريج على مستوى العالم، نظراً لما يكتسبه من مهارات نوعية تشمل : دراسة البرمجة والثقافة المالية ، وتلقي مناهج دراسية متطورة تتماشى مع المعايير العالمية ، ودراسة مناهج التربية الدينية (التي يشترط للنجاح فيها الحصول على 70%) مع تعزيز الانتماء الوطني بدراسة تاريخ البلاد.

وتؤكد هذه الخطوات المضطردة حرص وزارة التربية والتعليم على إحداث نقلة نوعية حقيقية في وجدان وعقول الطلاب، وتحويل التعليم المصري إلى نموذج منافس ومواكب لمتطلبات المستقبل.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء