فاطمة المعدول تفتح النار على آليات جوائز الدولة
أثارت الكاتبة فاطمة المعدول، جدلًا واسعًا من خلال منشورًا لها على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، حول أخطاء لجان الترشيح في جوائز الدولة التقديرية، مشيرةً إلى أن الخطأ هو خطأ لجن الفحص، قائلة "فهي المسئولة الوحيدة".
جوائز الدولة التقديرية
وقالت المعدول في منشورها، " انا رشحتني مكتبه الاسكندريه لجائزة الدوله التقديريه ،، وافتخر واعتز بهذا الرشيح الذي ادهشني لانه تم دون معرفه وثيقه ودون مصلحه ودون تربيطاط بيني وبين اي احد في المكتبه من اي نوع !! ، واشهد كذلك ان التحضيرات التي تمت معي كانت علي اعلي مستوي من الاحترافيه والدقه الشديده !".
وأضافت "وحقيقي اتعجب بشده من الهجمه الشرسه علي مكتبه الاسكندريه التي هي مجرد جهه ترشيح فقط وتنتهي مهمتها بعد الترشيح !! فإذا كنا سنحاسب الجهات التي ترشح علي اختيارتها فوالله لشهدنا مهازل تتجاوز كل الاعراف والمنطق ؟؟ ويجب ان تحاسب بالمره كل جهات الترشيح الذي ترشح اعضائها فقط او رئيسها فقط اكثر من مره حتي ولو لم يفز في كل مره !!؟؟، لافتةً إلى أنها "كنت عضو مجلس اعلي اكثر من عشر سنوات وكنت عضو لجان فحص !! ".

وأشارت إلى أنه من الممكن ان يقع خطأ من لجان الترشيح !! لكن الخطأكل الخطأ يقع علي لجان الفحص !! وهي المسؤله الوحيده !! ولكن وكما كتبت من قبل تكوين لجان الفحص في حدذاته معيب وفيه اخطاء ويجب ان يصحح !!
وأردفت قائلة "وعلي فكره انا اعرف ناس بالاسم حصلوا علي التقديريه وليست التفوق !!دون اي انجاز علمي او ادبي !!، هذا ليس دفاعا عن مكتبه الاسكندريه ولا الدكتور زايد فهو قامه علميه وثقافيه محترمه تعتز بها مصر ووجوده وانجازاته تدافع عن نفسها ،، بل توضيحا ودفاعا ليست عن مكتبه الاسكندريه والدكتور زايد بل وجوايز الدوله والمجلس الاعلي للثقافه، فهي قمم تحمل قيم تعمل من اجل المثقفين والثقافه !! وقد اصبحت قليله جدا في حياتنا !!، لا ادعوا هنا للتواني عن فضح اي خطأ!! ، ولكن ادعوا لعدم تصفية الحسابات والثأر والمغالاه في ذلك !! فقد يعود ذلك علينا جميعا بما لانحمد عقباه!!، وتذكروا ولا تنسوا ان وزارة الثقافه بلا وزير !! ، بل وزير بجانب عمله !!، وزير تيسير اعمال !!، يعني وزاره كماله ؟؟!! ".
معايير جوائز الدولة
وفي سياق متصل، كانت الكاتبة فاطمة المعدول، قد دونت منشورًا على صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي الفيسبوك، عن معايير جوائز الدولة قائلة "للعلم جوائز الدولة في تشكيل المجلس الأعلى للثقافة اللي بيدي الجوائز وزارة الثقافة".
وأضافت المعدول "صوتين فقط ايوه (٢ صوت فقط) صوت وزير الثقافة وصوت الامين العام للمجلس الأعلى للثقافة!! وده حسب القانون اللي اتعمل بعد الثورة وللأسف كان فيه نقاط عوار كثيره أهمها:
1— تكوين لجان للفحص في جائزه النيل والتقديرية والتفوق والحقيقة انها شرط معيب جدا فكيف تقيم لجان ادني للأعلى فاذا كانت هذه اللجان تجوز في التفوق فهذا لا يصح في التقديرية والنيل
وايضا تسلب حق اصيل للمجلس الأعلى للثقافة حيث انها تحجب عنه قامات في احيان كثيره!! وهذه اللجان الصغيرة حسب خبرتي،، يكون التربيط فيها أكثر فاعليه من المجلس كله.

فيجب ان تعود هذه اللجان كما في السابق لجان إجرائية فقط لا تحكم ولا تمنع الا لمن لا يستوفي شروط الجائزة في البيانات فقط .
٢— المجلس الأعلى للثقافة تكوينه في هذه الدورة مع احترامي لكل الاعضاء الاجلاء!!
هل هو مجلس للثقافة بالفعل؟؟
أم هو مجلس جامعي قد يصلحً أكثر للترقيات الجامعية فأغلب اعضاؤه من أساتذة الجامعات !!ووجود القامات الأدبية والفنية شحيح جدا
وللعلم تكوين المجلس من مهام وزير الثقافة وامين المجلس فقط والذي علمته ان من شكله هو الوزير فقط
٣- يجب ان يدخل المجتمع المدني كشريك في الترشيحات ولا نكتفي بالجامعات والاماكن الحكومية فقط
٤-قانون الجائزة به تفصيلات كثيره تحتاج تصحيحها ومن ضمنها منع موظفي وزاره الثقافة الذين يشغلون المناصب العليا من الاشتراك في العملية الانتخابية وهذه التفصيل افترضت ان موظفي وزاره الثقافة ليسوا مثقفين بل سمكريه وسواقين!! وانهم ذو ضمائر لا يعتد بها!! بالرغم انهم الخبراء الذين يعملون في المهن ويفهمون اسرارها ولكن القانون وواضعيه يتهموهم بالجهل وعدم الأمانة !!في حين اي استاذ جامعه ليست لديه اي معرفه او خبره يمثل في المجلس الأعلى!! انها رؤية قاصره ومعيبه ولا تمت للواقع بصله!!!، واخيرا مبروك كل الفائزين وهارد لك للذين لم ينالوها.









