قائمة الأحزاب الموحدة تنتظر الضوء الأخضر.. هل تعيد تشكيل البرلمان الجديد؟
تتصاعد وتيرة التحضيرات السياسية مع اقتراب انطلاق انتخابات مجلس النواب المقبلة، حيث تترقب الأوساط السياسية والشعبية إعلان الجدول الزمني الرسمي للانتخابات الذي كشفته اليوم الهيئة الوطنية للانتخابات، والذي يشير إلى بدء فتح باب الترشح خلال الأيام القادمة.
وتأتي هذه الانتخابات بنظام انتخابي مزدوج يجمع بين النظام الفردي ونظام القوائم بنسبة متساوية، مع تخصيص بعض المقاعد بالتعيين بقرار رئاسي، في خطوة تهدف إلى تشكيل مجلس نواب متوازن يعكس التنوع السياسي والاجتماعي في البلاد.
تشكيل قائمة وطنية موحدة لخوض الانتخابات
في هذه الأثناء، تستمر المشاورات المكثفة بين الأحزاب السياسية لتشكيل قائمة وطنية موحدة لخوض الانتخابات، على غرار ما تحقق في انتخابات مجلس الشيوخ 2025.
ويشهد حزب مستقبل وطن اليوم اجتماعًا تنسيقيًا مهمًا يضم عددًا من الأحزاب، لبحث ترتيبات الإعلان عن القائمة الموحدة التي ستشارك في الاستحقاق النيابي القادم، والتي من المتوقع أن تكون هي ذات القائمة التي فازت في انتخابات مجلس الشيوخ الماضية.
وتضم القائمة المزمع إعلانها نحو 12 حزبًا سياسيًا، إلى جانب تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، ويتصدرها حزب مستقبل وطن يليه حزب حماة الوطن ثم الجبهة الوطنية، مع توزيع المقاعد بين الأحزاب المشاركة بما يعكس توازنًا سياسيًا.
ويأتي اجتماع اليوم السبت لبحث الترتيبات النهائية وتحديد حصة كل حزب من المقاعد ضمن القائمة، تمهيدًا لإعلانها رسميًا في مؤتمر الهيئة الوطنية للانتخابات.
وفيما يتعلق بنتائج مجلس الشيوخ 2025، فقد هيمنت الأحزاب الكبرى على المشهد، حيث حصلت ثلاثة أحزاب رئيسية هي مستقبل وطن، حماة الوطن، والجبهة الوطنية على 170 مقعدًا من أصل 200، فيما وزعت بقية المقاعد على أحزاب أخرى، مع تعيين 100 مقعد بقرار رئاسي قبل بدء دور الانعقاد.
يأتي هذا التحرك في ظل تأكيد الأحزاب على أهمية توحيد الجهود لتشكيل أغلبية برلمانية قادرة على المساهمة في تنفيذ برنامج التنمية الوطنية وتعزيز الاستقرار السياسي في البلاد.
وبحسب المعلومات، فإن القائمة المقرر الإعلان عنها تضم نحو 12 حزبًا سياسيًا، بالإضافة إلى تنسيقية شباب الأحزاب والسياسيين، وتأتي ضمن تحالف سياسي واسع النطاق بقيادة مستقبل وطن، يليه في الترتيب حزبا حماة الوطن والجبهة الوطنية، مع تدرج باقي الأحزاب في القائمة.



