الشاعر عبدالحميد كمال عن غياب التنسيق بمعرض السويس للكتاب:مكة أدرى بشعابها
قال الشاعر الدكتور عبدالحميد كمال، عضو مجلس النواب السابق والباحث في التنمية المحلية والمستدامة، إن نجاح معرض السويس للكتاب يبدأ من الإعداد الجيد والتخطيط المبكر، مؤكدًا أن حسن التنظيم ينعكس بصورة مباشرة على جودة الفعاليات والنتائج المحققة.
معرض السويس للكتاب
وأضاف كمال، لـ"إيجبتك"، أنه كان من المفترض عقد جلسات تشاور مع أبناء الكيانات الثقافية والمبدعين في السويس قبل وقت كافٍ من انطلاق المعرض، للاستفادة من الملاحظات وسلبيات الدورات السابقة، والعمل على تلافيها بما يضمن تقديم دورة أكثر تميزًا.
وأوضح أن هذا التنسيق لا يزال غائبًا رغم الوعود السابقة، مشيرًا إلى أن ضعف التواصل مع المثقفين وأصحاب الخبرات في المحافظة يؤثر على جودة البرنامج الثقافي ويحد من الاستفادة من الطاقات الإبداعية الموجودة بالسويس.
هوية السويس
وتابع أن الفعاليات الثقافية يجب أن تعكس هوية السويس وتاريخها الثقافي والوطني، وأن تُبنى البرامج على خصوصية المدينة وما تمتلكه من رموز ومبدعين، بدلًا من الاكتفاء ببرامج تقليدية لا تعبر عن طبيعتها.
واختتم كمال تصريحاته مُشددًا على أن أبناء السويس هم الأقدر على تحديد احتياجات محافظتهم الثقافية، قائلًا: "كما يقول المثل: أهل مكة أدرى بشعابها"، داعيًا إلى إشراكهم في التخطيط والإعداد للمعرض، بما يحقق نقلة حقيقية تليق بمكانة السويس الثقافية والتاريخية.









