مصر رداً على بيان حماس: نقدر رد الحركة.. ويجب إنهاء الحرب وإقامة دولة فلسطينية
أعربت مصر، عن تقديرها للبيان الصادر عن حركة حماس رداً على خطة الرئيس الأمريكي "ترامب"، بشأن وقف الحرب في قطاع غزة، بما يعكس من الحركة وكافة الفصائل الفلسطينية حرصاً على حقن دماء الشعب الفلسطيني والحفاظ على أرواح المدنيين الأبرياء، ورغبة صادقة لإنهاء مرحلة مظلمة من تاريخ المنطقة، وإدراكاً لضرورة إنهاء هذه الحرب، بما يؤسس للمضي نحو تحقيق تطلعات الشعب لتجسيد الدولة الفلسطينية.
وقالت وزارة الخارجية، في بيان، إنها تعرب تقديرها لجهود الرئيس الأمريكي "ترامب" ودعوته إلى تحقيق السلام والاستقرار في المنطقة، بما يحقق السلام العادل والشامل، وينفذ حل الدولتين، ويؤدي إلى قيام الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية.
كما تثمن مصر، ما تضمنه الرد من رفض كامل لضم الضفة الغربية أو تهجير الشعب الفلسطيني أو إعادة احتلال قطاع غزة، مؤكدة أن هذه الثوابت تمثل ركائز أساسية لأي رؤية مستقبلية لإيجاد الحل العادل والدائم للقضية الفلسطينية، وهو ما دعت إليه مصر دوماً وأكدت عليه باعتباره الطريق الوحيد نحو الأمن والاستقرار في الشرق الأوسط، وحرصها على أن تكون رؤيتها وأهدافها متوافقة مع ما أعلنه الرئيس الأمريكي من رفض للتهجير والاحتلال وتكريس التعايش السلمي بين الشعبين الإسرائيلي والفلسطيني في هذه المرحلة المهمة من تاريخ العالم.
وتعبر مصر، عن الأمل في أن يؤدي هذا التطور الإيجابي إلى أن ترتقي كافة الأطراف إلى مستوى المسؤولية بالالتزام بخطة الرئيس "ترامب"، بما يوقف نزيف الدماء على الأرض ويضمن تنفيذ خطوات عاجلة لتخفيف الأعباء الإنسانية عن كاهل الشعب الفلسطيني.
كما تشدد مصر على أهمية الإسراع في وضع الآليات الأممية في الأمم المتحدة لتوضيح رؤية الرئيس "ترامب"، بما يضمن وضع الأسس العادلة على الأرض لبناء الحل السياسي المنشود، الذي يلبي طموحات الشعب الفلسطيني ويحقق السلام والازدهار في المنطقة.
كما تعبر مصر عن اعتزامها القيام بجهد متواصل، بالتنسيق مع كافة الأشقاء بالدول العربية والإسلامية، والولايات المتحدة والجانب الأوروبي والمجتمع الدولي، للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار وإزالة المعاناة عن الشعب الفلسطيني وإعادة إعمار قطاع غزة.
حماس توافق على خطة ترامب
وأعلنت حركة حماس في بيان، موافقتها على على خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلاع في غزة ووقف الحرب الإسرائيلية على القطاع.
وقالت حماس في بيان: "حرصًا على وقف العدوان وحرب الإبادة التي يتعرض لها أهلنا الصامدون في قطاع غزة، وانطلاقًا من المسؤولية الوطنية، وحرصًا على ثوابت شعبنا وحقوقه ومصالحه العليا، فقد أجرت حركة المقاومة الإسلامية “حماس” مشاورات معمقة في مؤسساتها القيادية، ومشاورات واسعة مع القوى والفصائل الفلسطينية، ومشاورات مع الإخوة الوسطاء والأصدقاء، للتوصل لموقف مسؤول في التعامل مع خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب".
وتابعت حماس: "وبعد دراسة مستفيضة، فقد اتخذت الحركة قرارها، وسلمت للإخوة الوسطاء والذي جاء فيه “تقدر حركة المقاومة الإسلامية حماس الجهود العربية والإسلامية والدولية وجهود الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الداعية إلى وقف الحرب على قطاع غزة وتبادل الأسرى ودخول المساعدات فوراً ورفض احتلال القطاع ورفض تهجير شعبنا الفلسطيني منه”.
وأضافت الحركة: "وفي إطار ذلك وبما يحقق وقف الحرب والانسحاب الكامل من القطاع، تعلن الحركة عن موافقتها على الإفراج عن جميع أسرى الاحتلال أحياء وجثامين وفق صيغة التبادل الواردة في مقترح الرئيس ترامب ومع توفير الظروف الميدانية لعملية التبادل، وفي هذا السياق تؤكد الحركة استعدادها للدخول فوراً من خلال الوسطاء في مفاوضات لمناقشة تفاصيل ذلك".

