رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

شيرين صبري لـ«إيجبتك»: أتمنى تطبيق مسمى "صانعة الأجيال" في عيد الأم

النائبة شيرين صبري
النائبة شيرين صبري

قالت النائبة شيرين صبري، عضو مجلس الشيوخ، إن مقترح استبدال مسمى "ربة منزل" في بطاقة الرقم القومي بمسمى "صانعة الأجيال" لم يُقدم رسميا حتى الآن، موضحة أنه سيتم التقدم به مع انعقاد دور الانعقاد الجديد لمجلس الشيوخ، نظرًا لأن المجلس يمر حاليًا بفترة الإجازة البرلمانية.

الفكرة بدأت من سؤال بسيط

وأوضحت النائبة، في تصريحات خاصة لـ«إيجبتك»، أن فكرة المقترح جاءت من تساؤل حول معنى مسمى "ربة منزل"، قائلة: "لو سألت حضرتك يعني إيه ربة منزل؟ ممكن أستعين بأي شخص يساعدني في أعمال المنزل وأطلق عليه مدير أو ربة منزل، لكن لا يستطيع أحد أن يربي أولادي مكاني."

وأكدت أن تربية الأبناء هي المهمة السامية التي تختص بها الأم، مضيفة: "طالما الأم كرست حياتها لتربية أولادها، ولم تسعَ إلى وظيفة أو منصب أو أي مكانة، وإنما اختارت أن يكون هدفها تربية أبنائها، فمن حقها أن تحصل على تقدير معنوي يعكس قيمة هذا الدور."

تقدير لدور الأم وليس انتقاصًا من المرأة العاملة

وشددت شيرين صبري على أن المقترح يأتي في إطار دعم المرأة المصرية، وليس التقليل من أي دور آخر، قائلة: "الدولة والقيادة السياسية تدعمان المرأة في جميع المجالات، لكن لا يجب أن أقلل من دور المرأة التي اختارت البقاء في المنزل لتربية أبنائها."

وأضافت أنها تتحدث عن كل أم وجدة وعمة وخالة فضلن تكريس حياتهن لتربية الأجيال، مؤكدة: "أقول لهن: لكن كل الاحترام والتقدير، وهذا المسمى هو الأليق بعظمة المرأة المصرية."

"الوظيفة الوحيدة التي لا يستطيع أحد القيام بها غير الأم"

ورأت عضو مجلس الشيوخ أن مسمى "ربة منزل" لم يعد يعبر عن الواقع الحالي، موضحة: "اليوم أصبح من الممكن الاستعانة بمن يساعد في أعمال المنزل أو الطهي، لكن الوظيفة الوحيدة التي لا يستطيع أحد القيام بها سوى الأم، هي صناعة جيل يخرج الطبيب والمهندس والقاضي وكل أصحاب المهن."

وأكدت أن الأم تقدم رسالة سامية للمجتمع، مشيرة إلى أن تغيير المسمى يعد تقديرًا مستحقا لها، تماما كما يشعر أي شخص بالفخر عند تغيير مسماه الوظيفي إلى منصب أعلى.

تتوقع قبولًا واسعًا للمقترح

وقالت شيرين صبري إنها تتوقع أن يحظى المقترح بقبول واسع بين السيدات، مؤكدة أن عددًا كبيرًا من المتخصصين تواصلوا معها وأكدوا الأثر النفسي والاجتماعي الإيجابي للمسمى الجديد على المرأة المصرية.

وأضافت أن المقترح سيُطرح خلال دور الانعقاد المقبل، معربة عن اعتقادها بأن السيدات والرجال سيرحبون به، موضحة: "أنا أخاطب كل ابن يتحدث عن والدته، وكل حفيد يتحدث عن جدته، لذلك فالموضوع يخص المجتمع كله وليس شخصًا بعينه."

ردها على المنتقدين

وعن الانتقادات التي اعتبرت أن هناك أولويات أهم من تغيير المسمى، قالت النائبة: "قرأت هذا التعليق أكثر من مرة، لكن دور النائب لا يقتصر على التشريعات فقط."

وأضافت: "نحن كنواب نعمل على إعداد التشريعات، وفي الوقت نفسه ننزل إلى الشارع للاستماع إلى مطالب المواطنين، ونجتمع دوريًا مع المحافظين لمتابعة مشكلات الناس والعمل على حلها، وبالتالي نحن لا نهمل القضايا الأساسية ونعمل على أكثر من ملف في الوقت نفسه."

وأكدت أن عملها البرلماني والخدمي بمحافظة الجيزة موثق ويعرفه المواطنون، مشيرة إلى أنها عضو بمجلس الشيوخ عن حزب حماة الوطن وعضو لجنة الإسكان والإدارة المحلية والنقل.

"لا يوجد أي ضرر من المقترح"

وأكدت عضو مجلس الشيوخ أن المقترح لن يترتب عليه أي ضرر، قائلة: "ما الضرر في أن أكرم السيدة المصرية التي أفنت حياتها في تربية أبنائها؟ نحن كأعضاء مجلس الشيوخ نقول لها شكرًا، ونتمنى أن يرى هذا المقترح النور."

وأعربت عن أمنيتها أن يتم تطبيق المسمى الجديد في عيد الأم، معتبرة أن ذلك سيكون تكريمًا رمزيًا يليق بالأم المصرية.

رسالة إلى المنتقدين

وفي ختام تصريحاتها لـ«إيجبتك»، وجهت شيرين صبري رسالة إلى منتقدي المقترح، قائلة إنها لا تنزعج من الانتقادات، بل تتمنى فقط أن يقرأ الجميع مضمون المقترح قبل الحكم عليه.

وأضافت: "أتمنى أن تكون هناك ثقافة لقراءة التفاصيل، لا الاكتفاء بالعنوان ثم إصدار الأحكام أو السخرية. كل شخص حر في رأيه، وأنا أيضًا حرة في طرح رأيي، وأتمنى أن يرى هذا المقترح النور لأنه سيترك أثرًا إيجابيا على المرأة المصرية."

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء