رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

النائبة سهير كريم: مصر تدعم السلام الإقليمي

 النائبة سهير كريم
النائبة سهير كريم

أكدت النائبة سهير كريم، عضو مجلس النواب، أن السياسة الخارجية المصرية تواصل ترسيخ مكانتها باعتبارها أحد أهم عوامل الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، من خلال تحركات دبلوماسية نشطة تستهدف احتواء الأزمات الإقليمية، ومنع اتساع دائرة المواجهات العسكرية، في ظل التطورات المتسارعة والتحديات المتزايدة التي تشهدها المنطقة.

وشددت النائبة على أن مصر ستظل داعمة لكل الجهود الرامية إلى إرساء السلام وتعزيز الأمن الإقليمي، انطلاقًا من مسؤوليتها التاريخية ودورها المحوري في المنطقة، داعية المجتمع الدولي إلى تكثيف تحركاته من أجل خفض حدة التوترات، ومنع أي تطورات قد تؤدي إلى توسيع نطاق الصراع أو تهديد أمن واستقرار الشرق الأوسط.

وأكدت سهير كريم، أن أمن دول الخليج يمثل ركيزة أساسية من ركائز الأمن القومي العربي، مشددة على أن مصر تقف بشكل واضح إلى جانب الحفاظ على سيادة الدول الخليجية وسلامة أراضيها، وترفض أي محاولات تستهدف زعزعة أمنها أو تهديد استقرارها، باعتبار أن استقرار منطقة الخليج يرتبط بصورة مباشرة بأمن المنطقة العربية بأكملها.

وقالت عضو مجلس النواب، إن الدولة المصرية تنطلق في تعاملها مع الأزمات الإقليمية من رؤية استراتيجية ثابتة تضع أمن المنطقة واستقرار شعوبها في مقدمة الأولويات، وتؤمن بأن الحوار السياسي والتفاوض يمثلان الطريق الأكثر فاعلية لمعالجة الخلافات، بعيدًا عن الخيارات العسكرية التي قد تزيد من تعقيد الأوضاع وتؤدي إلى تداعيات واسعة على المستويين الإقليمي والدولي.

وأضافت أن مصر تتبنى موقفًا ثابتًا يقوم على رفض أي تصعيد من شأنه تهديد الأمن الإقليمي أو زيادة حدة التوتر، مشيرة إلى أن القاهرة تواصل اتصالاتها وتحركاتها مع مختلف الأطراف الإقليمية والدولية، بهدف دعم جهود التهدئة، وتهيئة الأجواء المناسبة للوصول إلى حلول سياسية تحفظ مصالح جميع الأطراف وتدعم استقرار المنطقة.

وأوضحت سهير كريم، أن استمرار التوترات الإقليمية لا يقتصر تأثيره على الجوانب السياسية والأمنية فقط، بل يمتد ليشمل الاقتصاد العالمي، وسلاسل الإمداد، وأمن الملاحة الدولية، وأسواق الطاقة، وهو ما يجعل احتواء الأزمات مسؤولية جماعية تتطلب تحركًا دوليًا أكثر فاعلية لمنع تفاقم الأوضاع.

وأشارت إلى أن الدور المصري يحظى بتقدير واسع على المستويين الإقليمي والدولي، لما تتمتع به القاهرة من مصداقية وقدرة على التواصل مع مختلف الأطراف، وهو ما يعزز فرص نجاح الجهود الرامية إلى تقريب وجهات النظر، ودعم الحلول السلمية التي تحقق الأمن والاستقرار.

واختتمت النائبة، تصريحاتها بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تستوجب تغليب لغة العقل والحكمة، والابتعاد عن السياسات التي تؤدي إلى مزيد من التصعيد، مؤكدة أن الحفاظ على أمن الشرق الأوسط يتطلب تعاونًا حقيقيًا بين مختلف الأطراف، ودعم المبادرات الرامية إلى تسوية الأزمات بالوسائل السلمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء