رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

أيمن سلامة: إذا ثبت بيع التراث المصري لإسرائيل فعلى النقابات التحرك فورًا

أيمن سلامة، رئيس
أيمن سلامة، رئيس جمعية مؤلفي الدراما

قال أيمن سلامة، رئيس جمعية مؤلفي الدراما، إن الحديث عن عرض أعمال مصرية أو استخدام الأغاني والتراث المصري في إسرائيل يتطلب أولًا معرفة الكيفية التي وصلت بها هذه الأعمال، مؤكدًا أن هناك فارقًا كبيرًا بين الحصول عليها بشكل قانوني أو الاستيلاء عليها بصورة غير مشروعة.

استخدام الأغاني والتراث المصري في إسرائيل

وأضاف سلامة، لـ"إيجبتك"، أنه إذا كانت الأفلام أو الأغاني قد وصلت إلى إسرائيل عبر موزع حصل على حقوق توزيعها بشكل قانوني، فالأمر يختلف عن حالة سرقتها أو الحصول عليها من مواقع غير قانونية، مشددًا على ضرورة التحقق من مصدر هذه الأعمال قبل توجيه الاتهامات.

وأوضح أنه إذا ثبت وجود موزع قام ببيع الأعمال الفنية المصرية إلى الجانب الإسرائيلي، فإن الأمر يستوجب مساءلته واتخاذ موقف ضده، خاصة إذا كان ذلك يمثل مخالفة لقرارات النقابات الفنية المتعلقة بعدم التطبيع.

غرفة صناعة السينما

ولفت إلى أن النقابات الفنية وغرفة صناعة السينما مطالبتان بالتحرك في حال ثبوت قيام أي موزع ببيع التراث أو الأعمال الفنية المصرية لإسرائيل، باعتبار أن النقابات سبق أن اتخذت موقفًا واضحًا برفض التطبيع، ووقعت عقوبات على من يخالف هذا المبدأ.

واستكمل أن الوضع يختلف تمامًا إذا كانت الأعمال قد سُرقت أو جرى تداولها بطرق غير مشروعة، ففي هذه الحالة يصبح الأمر متعلقًا بانتهاك حقوق الملكية الفكرية، وهو ما يستوجب اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وتابع أن وجود جمهور عربي كبير داخل إسرائيل يعد أحد الأسباب التي تدفع إلى عرض محتوى عربي هناك، مشيرًا إلى أن المجتمع الإسرائيلي يضم أعدادًا كبيرة من عرب الداخل، وهو ما يخلق طلبًا على الأفلام والأغاني العربية.

واختتم بأن الموسيقى المصرية والشرقية قريبة في طبيعتها من الموسيقى العبرية، كما أن عددًا من الموسيقيين اليهود الذين عاشوا في مصر كان لهم دور بارز في الموسيقى العربية، مثل الموسيقار داود حسني، وهو ما أسهم في انتقال جانب من هذا التراث إلى إسرائيل مع هجرة اليهود الشرقيين.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء