رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

يوسف القعيد: لولا ثورة يوليو ما تعلمنا ولا أصبحنا كُتابًا|خاص

الكاتب والروائي يوسف
الكاتب والروائي يوسف القعيد

قال الكاتب والروائي الكبير يوسف القعيد، إن ثورة 23 يوليو حققت إنجازات ثقافية كبيرة، مؤكدًا أنها نجحت في إحداث تحول جذري في المجتمع المصري، وأسهمت في إتاحة فرص التعليم والإبداع لأبناء الطبقات البسيطة، وهو ما انعكس على ظهور أجيال جديدة من الأدباء والمثقفين.

ذكرى ثورة 23 يوليو

وأضاف القعيد، لـ"إيجبتك"، أن الثورة كانت سببًا مباشرًا في صعود العديد من المبدعين، قائلًا: "أنا واحد من أبناء هذا الجيل، ولولا ثورة يوليو ما تعلمنا ولا كتبنا ولا حققنا ما وصلنا إليه"، مشيرًا إلى أنه نشأ في أسرة بسيطة بإحدى قرى محافظة البحيرة، وأن الثورة فتحت أمامه أبواب التعليم والثقافة والانتقال إلى القاهرة، وهو ما مكنه من دخول عالم الأدب.

وأوضح أن ثورة يوليو نجحت ثقافيًا على المستويات المحلية والعربية والدولية، وأن تأثيرها لم يقتصر على السياسة، بل امتد إلى الأدب والسينما والفنون، حيث تم التعبير عن منجزاتها من خلال الروايات والأعمال الأدبية والأفلام السينمائية التي وثقت مرحلة التحول التي شهدتها مصر.

وتابع أن الثورة أسهمت في بناء "مصر الجديدة" بكل ما حملته من تغيرات اجتماعية وثقافية، مؤكدًا أن وجود أخطاء أو خلافات خلال التجربة أمر طبيعي لأنها من صنع البشر، إلا أن ذلك لا ينفي حجم الإنجازات التي حققتها في مختلف المجالات.

وأشار إلى أن ثورة يوليو كان لها تأثير يتجاوز الحدود المصرية، معتبرًا أنها ألهمت حركات التحرر الوطني في العالم الثالث، وأسهمت في دعم استقلال العديد من الدول في إفريقيا وآسيا وأمريكا اللاتينية، وهو ما يجعلها واحدة من أبرز الثورات في التاريخ الحديث، بحسب وصفه.

واختتم القعيد تصريحاته مؤكدًا على أن الثورة أحدثت نقلة كبيرة في المشهد الثقافي، من خلال توفير الكتب بأسعار مناسبة وإتاحة المعرفة لشرائح واسعة من المجتمع، موضحًا أن انتشار الكتب الرخيصة والمكتبات العامة شجع المصريين على القراءة، كما شهدت صناعة السينما خلال تلك الفترة ازدهارًا كبيرًا، لتصبح أحد أبرز المنجزات الثقافية التي ارتبطت بثورة 23 يوليو.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء