رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

نقابة الصحفيين تدخل على خط أزمة «الوفد» اجتماع طارئ وتحقيقات مرتقبة

اعتصام حزب الوفد
اعتصام حزب الوفد

شهدت الأزمة داخل حزب الوفد تصاعدًا جديدًا مع إعلان مجلس نقابة الصحفيين عقد اجتماع طارئ في الساعة الثالثة من عصر يوم الأحد الموافق 5 أكتوبر 2025، بمقر جريدة الوفد، لمناقشة الانتهاكات الأخيرة التي تعرض لها صحفيو المؤسسة، وفي مقدمتها واقعة محاولة دهس عدد من الصحفيين من قبل رئيس الحزب خلال وقفة احتجاجية للمطالبة بحقوقهم المالية.

دعوات متزايدة بفتح تحقيقات موسعة

ويأتي هذا الاجتماع في ظل تنامي الغضب، ووسط دعوات متزايدة بفتح تحقيقات موسعة، واتخاذ إجراءات قانونية ونقابية حازمة لحماية الصحفيين وضمان كرامتهم المهنية، اذ باتت الأزمة تهدد استقرار الحزب العريق وتكشف عن أزمة قيادة متفاقمة داخله.

لا نعترض على الحد الأدنى والأزمة المالية تعرقل التنفيذ الفوري

في أول رد رسمي على اعتصام صحفيي وإداريي جريدة وبوابة "الوفد"، أكد الدكتور عبد السند يمامة، رئيس حزب الوفد ورئيس مجلس إدارة الجريدة، أن الحزب لا يعترض على تطبيق الحد الأدنى للأجور، مشيرًا إلى أن هذا مطلب قانوني مشروع لا خلاف عليه.

وأوضح يمامة، في تصريحات خاصة لموقع إيجبتكِ، أن هناك اجتماعًا مقررًا لمجلس نقابة الصحفيين بمقر الجريدة في تمام الثالثة عصر الأحد 5 أكتوبر 2025، وذلك لبحث آليات تطبيق الحد الأدنى للأجور بما يتناسب مع الإمكانيات المالية المتوفرة داخل الحزب، مؤكدًا أن الوضع المالي الراهن لا يسمح بالتطبيق الفوري، إلا أنه سيتم النظر في حلول بديلة في حال عدم توافر الموارد اللازمة.

اعتصام مفتوح ورفض للمماطلة

في المقابل، يواصل عدد من صحفيي وإداريي جريدة الوفد اعتصامهم المفتوح داخل مقر الحزب، احتجاجًا على عدم تفعيل الحد الأدنى للأجور، على الرغم من مرور أشهر على صدور القانون وتوجيهات الدولة الواضحة في هذا الشأن.

ويصر المعتصمون على الاستمرار في تحركهم السلمي حتى يتم تنفيذ القانون وصرف رواتبهم وفقًا للحد الأدنى المقرر، وسط حالة من الغضب المتصاعد، خاصة بعد ما اعتبروه "تأخيرًا غير مبرر" من جانب الإدارة.

مواجهة مفتوحة تنتظر الحسم

وتشهد أروقة حزب الوفد حالة من الترقب، في ظل تمسك العاملين بحقوقهم القانونية، وتأكيد رئيس الحزب على احترام القانون من ناحية، ومراعاة الإمكانيات المالية من ناحية أخرى.

وفي ظل غياب حلول ملموسة حتى الآن، تبقى الأزمة مرشحة للتصعيد، ما لم تُتخذ خطوات عملية تلبي مطالب الصحفيين، وتعيد الاستقرار إلى واحدة من أقدم المؤسسات الحزبية والإعلامية في مصر.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء