بن غفير يهاجم أفراد أسطول الصمود: إرهابيين وعلينا الزج بهم في سجوننا
فيديو.. بن غفير: "إعادة إرهابيين أسطول الصمود خاطيء.. وعليهم شم رائحة السجون لدينا"
اتهم وزير الأمن اليميني المتطرف إيتمار بن غفير، في مقطع فيديو نشره على وسائل التواصل، رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو باتخاذ قرار خاطئ جذريًا بالسماح لمؤيدي ما وصفه بـ"الإرهاب" على متن أسطول الصمود بالعودة إلى بلدانهم.
ووصف بن غفير هذا القرار بأنه غير مقبول، مشددًا على أن إعادة هؤلاء الأشخاص مرارًا وتكرارًا إلى أوطانهم يمثل إخفاقًا أمنيًا وسياسيًا.
بن غفير: "إعادة إرهابيين أسطول الصمود خاطيء
وأضاف بن غفير، في حديثه الحاد أن نهجًا أكثر صرامة مطلوب، مقترحًا أن يتم احتجاز هؤلاء العائدين في سجون إسرائيلية لبضعة أشهر "حتى يشموا رائحة الجناح الإرهابي" — تعبير استخدمه للإيحاء بأن الاعتقال المؤقت سيؤدي إلى ردعهم وفهم خطورة ارتباطهم بعناصر مسلحة.
وشدد بن غفير، أن السماح بعودة هؤلاء الأفراد إلى بلدانهم وإعادة إرسالهم مرة أخرى ليس مقبولًا، محذرًا من أن تكرار هذه السياسات سيشكل رسالة خاطئة ويعرّض الأمن للخطر.
تصريحات بن غفير تأتي في سياق توتر سياسي داخلي حول كيفية التعامل مع المشاركين في أساطيل كسر الحصار، وتفتح نقاشًا جديدًا حول الملف الأمني والقانوني المتعلق بمتضامني الخارج والحدود الفاصلة بين السياسة الداخلية والاعتبارات الدولية.
إسرائيل تواصل الاعتداء على أسطول الصمود
واصلت قوات البحرية الإسرائيلية، الخميس 2 أكتوبر/تشرين الأول، اعتداءاتها على أسطول الصمود العالمي في المياه الدولية قبالة سواحل غزة.
ووصف الأسطول في تدوينة عبر منصة إكس، فجر الخميس، تلك الهجمات والاعتداءات بأنها "جريمة ضد الإنسانية". فيما أعلنت إسرائيل سيطرتها على جميع قوارب الأسطول، باستثناء قارب واحد قالت "إنه بعيد".
وأثارت الهجمات الإسرائيلية على السفن التابعة للأسطول ردود فعل دولية غاضبة وإدانات واسعة. كما خرجت تظاهرات في عدة عواصم عالمية داعمة للأسطول ومنددة بانتهاكات الاحتلال.
يُذكر أن إسرائيل إسرائيل تُغلق منذ 2 مارس الماضي، المعابر المؤدية إلى غزة، مانعة أي مساعدات إنسانية، ما أدخل القطاع في مجاعة رغم تكدس شاحنات الإغاثة على حدوده.
وأحياناً تسمح إسرائيل بدخول مساعدات قليلة جداً لا تنهي المجاعة، لا سيما مع تعرض معظم الشاحنات للسطو من عصابات تقول حكومة غزة إن إسرائيل تحميها.

