دعم أمريكى جديد إلى إسرائيل .. واشنطن تدين نشطاء أسطول الصمود
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، عن إدانتها أسطول الصمود العالمي، الذي انطلق بهدف كسر الحصار المفروض على قطاع غزة وإيصال المساعدات الإنسانية، ووصفت الخطوة بأنها "استفزاز متعمد وغير ضروري".
تعليق الخارجية الأمريكية على أسطول الصمود
وأكد مسؤول في الخارجية الأمريكية، أمس الخميس، أن بلاده تتابع الموقف عن كثب، مشددًا على أن "حماية المواطنين الأمريكيين أولوية قصوى"، بحسب ما أفادت به شبكة سي إن إن الإخبارية الأمريكية.
وأضاف، أن الجهود الحالية تتركز على دعم خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لإنهاء الحرب، والتي اعتبرها المسؤول "فرصة تاريخية لتحقيق سلام دائم حظيت بترحيب واسع".
اعتقال نشطاء أسطول الصمود العالمي
وفي سياق متصل، أفادت صحيفة إسرائيل هيوم العبرية، اليوم الجمعة بأن سلطات دولة الاحتلال نقلت 473 ناشطًا من أسطول الصمود العالمي إلى سجن كتسيعوت، على أن ينقلوا جوا من إسرائيل مطلع الأسبوع.
وفي نفس السياق واصلت سفن أسطول الصمود العالمي الإبحار في اتجاه غزة في محاولة لكسر الحصار المفروض من جانب الاحتلال على القطاع منذ مارس الماضي، حيث اقتربت ٩ سفن تابعة للأسطول بمسافة ٤٧٠ ميلا من القطاع، وباتت السفينة مارينيت التابعة لأسطول الصمود العالمي على مسافة ٥٤ ميلا بحريا من قطاع غزة.
البحرية الإسرائيلية تقتحم أسطول الصمود
واقتحمت القوات البحرية التابعة لجيش الاحتلال الإسرائيلي سفن أسطول الصمود العالمي، أمس الخميس واعتقلت مئات النشطاء المشاركين فيه من مختلف دول العالم ما استدعى استنكارا وتنديدا بهذه التحركات.
واستدعت كل من بلجيكا وإسبانيا السفراء الإسرائيليين لدى بروكسل ومدريد للاحتجاج على تصرفات الاحتلال ضد الأسطول، في الوقت الذي أعلن فيه الرئيس الكولومبي جوستافو بيترو، قطع العلاقات الدبلوماسية مع تل أبيب وطرد الدبلوماسيين الإسرائيليين في إطار التصعيد الجاري بين الجانبين بسبب العدوان على غزة.
وأصدر منظمو أسطول الصمود العالمي بيانا رسميا قالو فيه إن "قوات الاحتلال الإسرائيلي قامت بشكل غير قانوني باعتراض واعتلاء عدة سفن في المياه الدولية"، مؤكدين أن ما حدث يشكل خرقًا واضحًا لقانون البحار والأعراف الدولية.
وأصدرت وزارة الخارجية الفلسطينية بيانًا شديد اللهجة، أدانت فيه ما وصفته بـ الهجوم الإسرائيلي غير القانوني، معتبرة أنه يمثل انتهاكًا صارخًا للقانون الدولي واتفاقية قانون البحار، مؤكدة أن إسرائيل لا تملك أي سلطة أو سيادة على المياه الإقليمية الفلسطينية أو على المياه الدولية.
وفي سياق متصل، أشاد رئيس وزراء حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو، بالبحرية الإسرائيلية بعد اعتراضها سفن أسطول الصمود العالمي، قائلا "أُشيد بجنود وضباط البحرية الذين أتموا مهمتهم خلال يوم الغفران بأعلى درجات المهنية والكفاءة"، مضيفا جهودهم منعت عشرات القوارب من الوصول إلى غزة، وأفشلت ما اعتبره محاولة لنزع الشرعية عن إسرائيل".



