قطاع غزة
مجزرة في غزة.. 63 شهيدا و227 مصابا بنيران الاحتلال خلال 24 ساعة
يتواصل العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة بوتيرة متصاعدة، مخلفًا مجازر جديدة وأرقامًا صادمة من الضحايا في صفوف المدنيين.
فقد أعلنت وزارة الصحة في القطاع أن الساعات الأربع والعشرين الماضية شهدت استشهاد 63 فلسطينيًا وإصابة 227 آخرين بنيران الاحتلال.
وبذلك يرتفع إجمالي عدد الشهداء منذ بدء العدوان في السابع من أكتوبر 2023 إلى 66,288 شهيدًا، بينما بلغ عدد الجرحى 169,3165 مصابًا، في حصيلة تعد من بين الأشد دموية في تاريخ الصراع.
مجزرة في غزة.. 63 شهيدا و227 مصابا
وفي بيان شديد اللهجة، أكدت منظمة العفو الدولية أن ما وصفته بـ"العدوان الوحشي" على مدينة غزة أدى إلى إطلاق مرحلة جديدة من النزوح القسري الجماعي، حيث يفتقر النازحون جنوب القطاع إلى أبسط مقومات الحياة من مياه وغذاء ورعاية طبية، وسط انهيار شبه كامل للبنية التحتية.

وأضافت المنظمة أن مئات الآلاف من المدنيين وجدوا أنفسهم محاصرين تحت القصف المكثف في مدينة غزة وشمال القطاع، في ظل أوضاع إنسانية وصفتها بأنها كارثية.
ميدانيًا، واصل جيش الاحتلال استهدافه المكثف لمختلف مناطق القطاع. فقد أكد مجمع ناصر الطبي في خان يونس استشهاد سبعة فلسطينيين جراء غارة إسرائيلية على منطقة المواصي جنوب القطاع.
كما استشهد فلسطيني آخر في قصف بطائرة مسيّرة استهدف خيمة للنازحين غرب خان يونس. وفي مدينة غزة، أدى القصف الإسرائيلي المتجدد على منطقة أنصار إلى استشهاد شابين وإصابة آخرين بجروح متفاوتة.
مدير مجمع الشفاء الطبي يناشد المجتمع الدولي
ومع تصاعد الهجمات على المراكز السكانية، أطلق مدير مجمع الشفاء الطبي، محمد أبو سلمية، نداء استغاثة طالب فيه المجتمع الدولي بحماية ما تبقى من مستشفيات وكوادر طبية في مدينة غزة، مشيرًا إلى أن المستشفيات أصبحت هدفًا مباشرًا للقصف، مما يهدد بانهيار كامل للنظام الصحي.
وفي السياق نفسه، أكد مكتب الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية أن العمليات العسكرية الإسرائيلية تسببت بإغلاق أربعة مستشفيات و36 مركزًا ونقطة طبية في القطاع، مشددًا على أن الحديث عن وجود منطقة آمنة جنوب غزة "مهزلة"، في ظل استمرار القصف والتضييق على المدنيين.
بهذا المشهد، تدخل غزة مرحلة جديدة من المأساة الإنسانية، حيث تتفاقم أعداد الضحايا يومًا بعد يوم، فيما يواجه مئات الآلاف من السكان الموت تحت القصف أو الجوع والعطش والمرض في أماكن نزوح تفتقر إلى الحد الأدنى من مقومات الحياة.

