رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

فوزينيا يكشف تغير حياته بعد مونديال 2026

 فوزينيا
فوزينيا

كشف فوزينيا، حارس مرمى منتخب كاب فيردي، عن التحول الكبير الذي شهدته حياته عقب المشاركة التاريخية في كأس العالم 2026، مؤكدًا أن الشهرة التي حققها خلال البطولة تجاوزت كل توقعاته، رغم سعادته الكبيرة بما وصل إليه.

وقدم الحارس المخضرم، البالغ من العمر 40 عامًا، مستويات لافتة خلال مشوار منتخب بلاده في المونديال، بعدما ساهم في كتابة فصل تاريخي لكرة القدم في كاب فيردي، قبل الخروج أمام الأرجنتين من دور الـ32 بعد مباراة مثيرة امتدت إلى شوطين إضافيين وانتهت بفوز التانجو 3-2.

فوزينيا: ما حدث معي كان جنونيًا

وقال فوزينيا في تصريحات لقناة CBS الأمريكية: "أنا ممتن وسعيد جدًا لكل ما حدث في حياتي، لكنني لم أتوقع ذلك أبدًا، لقد كان الأمر جنونيًا".

وأضاف الحارس أن حياته تغيرت بشكل كبير بعد البطولة، موضحًا أنه اعتاد على أسلوب حياة بسيط بعيدًا عن الأضواء، حيث كان يقضي وقته بين الناس ويمارس كرة القدم بشكل طبيعي، قبل أن يجد نفسه محاطًا باهتمام عالمي غير مسبوق.

وأوضح فوزينيا أن الأجواء في كاب فيردي كانت تعتمد على البساطة والتواصل المباشر بين الناس، قائلًا إن السكان اعتادوا استقبال الآخرين والطبخ في الشوارع وتناول الطعام أمام المنازل، إلا أن الوضع أصبح مختلفًا بعد الشهرة الكبيرة التي حصل عليها.

وأشار إلى أن الانتشار العالمي لمنتخب كاب فيردي كان من أكبر المكاسب التي خرج بها من البطولة، بعدما أصبح اسم الدولة معروفًا لدى جماهير كرة القدم حول العالم.

وأكد: "في السابق كنا نقول كاب فيردي ولم يكن الناس يعرفون أين تقع، أما الآن فأصبح الجميع يعرفوننا، وأعتقد أن هذا أفضل شيء يمكن أن يحدث".

ارتفاع هائل في عدد المتابعين

وشهدت شعبية فوزينيا قفزة ضخمة خلال كأس العالم 2026، حيث ارتفع عدد متابعيه عبر منصة "إنستجرام" إلى أكثر من 23 مليون متابع، بعدما كان يمتلك نحو 50 ألف متابع فقط قبل بداية البطولة.

واستفاد الحارس من الاهتمام الجماهيري الكبير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، ليصبح أحد أكثر اللاعبين الذين ارتبطت أسماؤهم بقصة النجاح المفاجئة في مونديال 2026.

 

وعن مستقبله، أكد فوزينيا أنه لا يزال يمتلك الشغف لمواصلة اللعب رغم وصوله إلى عامه الأربعين، مشيرًا إلى رغبته في الاستمرار داخل الملاعب لموسم أو موسمين إضافيين.

وقال الحارس: "أحب لعب كرة القدم، ولا يزال لدي الشغف، وأتمنى أن يضمني فريق كلاعب كرة قدم وليس كشخص للتسويق فقط".

وربطت تقارير صحفية اسم فوزينيا بالانتقال إلى إنتر ميامي الأمريكي في صفقة انتقال حر بعد نهاية عقده مع تشيفاس البرتغالي، كما ارتبط اسمه بنادي كولو كولو التشيلي.

 

وحقق منتخب كاب فيردي إنجازًا غير مسبوق بالتأهل إلى الأدوار الإقصائية في كأس العالم للمرة الأولى في تاريخه، بعدما احتل المركز الثاني في مجموعته خلف إسبانيا عقب تحقيق ثلاثة تعادلات.

ورغم انتهاء المغامرة أمام الأرجنتين، فإن مشاركة كاب فيردي ستظل واحدة من أبرز قصص البطولة، بعدما نجح الفريق في جذب أنظار العالم، وكان فوزينيا أحد أبرز رموز هذا النجاح التاريخي.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء