رئيس مجلس الإدارة
منذر الخلالي
رئيس التحرير
أحمد رفعت

العباسي لـ"إيجبتك": التمور المحلية تحتاج محطات تعبئة حديثة لتعزيز التصدير

عز الدين العباسي،
عز الدين العباسي، المدير السابق للمعمل المركزي لبحوث النخيل

أكد الدكتور عز الدين العباسي، المدير السابق للمعمل المركزي لبحوث النخيل بمركز البحوث الزراعية، أن قطاع التمور في مصر لا يواجه أزمة في تعبئة وتغليف الأصناف التصديرية مثل المجدول والبرحي، موضحا أن هذه الأصناف تُعبأ داخل مصانع حديثة مجهزة بأعلى المستويات الفنية، خاصة في المناطق الصناعية الجديدة مثل السادات وبرج العرب والعاشر من رمضان وأكتوبر.

الأصناف المحلية تحتاج إلى تطوير محطات التعبئة والتغليف

وقال العباسي، في تصريحات خاصة لـ"إيجبتك"، إن التحدي الحقيقي يتمثل في الأصناف المحلية، وعلى رأسها الصعيدي والسيوي، والتي لا تزال بحاجة إلى محطات تعبئة وتغليف أكثر تطورًا، تتوافق مع معايير الجودة العالمية، بما في ذلك الحصول على شهادات الجودة مثل "الأيزو"، بما يسهم في تسهيل تصديرها إلى الأسواق الخارجية دون معوقات.

ارتفاع العائد يدعم الاهتمام بالمجدول والبرحي

وأوضح أن الاهتمام الأكبر خلال السنوات الماضية كان موجها إلى أصناف المجدول والبرحي، نظرًا لارتفاع عائدها الاقتصادي، وهو ما انعكس على مستوى خدمات التعبئة والتغليف المقدمة لها، مؤكدًا في الوقت نفسه أن الأصناف المحلية بدأت تحظى باهتمام متزايد.

برامج إرشادية لتحسين جودة إنتاج التمور

وأشار العباسي إلى أن المعمل المركزي لبحوث النخيل نفذ برامج إرشادية وتدريبية للمزارعين ركزت على تطبيق الممارسات الزراعية الجيدة، والاهتمام بعمليات ما بعد الحصاد، وعلى رأسها التعبئة والتغليف ورفع جودة الثمار، بما يعزز القدرة التنافسية للتمور المصرية.

تحسن الجودة يرفع صادرات التمور المصرية

وأضاف أن هذه الجهود أسهمت في زيادة صادرات مصر من مختلف أصناف التمور، سواء المحلية مثل الصعيدي والسيوي، أو الأصناف التصديرية مثل المجدول والبرحي، مؤكدا أن القطاع شهد تطورًا ملحوظا خلال الفترة الماضية بفضل تحسين جودة الإنتاج والتعبئة.

مصر تتقدم تدريجيًا في تصدير التمور عالميًا

أكد الدكتور عز الدين جاد الله العباسي، المدير السابق للمعمل المركزي لبحوث النخيل بمركز البحوث الزراعية، أن مصر تتمتع بمكانة متقدمة عالميًا في مجال زراعة وإنتاج النخيل، مشيرًا إلى أن إجمالي عدد النخيل في مصر يتجاوز 24 مليون نخلة، من بينها نحو 20 مليون نخلة مثمرة، بإنتاج سنوي يصل إلى حوالي 2 مليون و100 ألف طن من التمور.

وأوضح أن مصر تحتل المركز الأول عالميًا في إنتاج النخيل والتمور، لافتا إلى أن ترتيبها في مجال التصدير شهد تحسنًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، حيث انتقلت من المركز الثالث عشر عالميًا في صادرات التمور إلى المركز العاشر، ثم المركز السابع، وصولا إلى مراكز متقدمة تتراوح بين الخامس والسادس عالميًا حاليًا.

وأشار العباسي إلى أن مصر تستهدف مواصلة تقدمها في مجال تصدير التمور خلال الفترة المقبلة، من خلال التوسع في زراعة الأصناف ذات القيمة الاقتصادية العالية والمواصفات التصديرية، بما يسهم في تعزيز مكانة التمور المصرية في الأسواق العالمية.

تم نسخ الرابط
برنامج في المساء مع قصواء