أول تعليق من ميرفت التلاوي على بطرس غالي: حاول التقليل من شأني|خاص
قالت السفيرة الدكتورة ميرفت التلاوي، إن الدكتور يوسف بطرس غالي، وزير المالية الأسبق، لم يكن موفقًا في حديثه، وإن ما صدر عنه خلال ظهوره الإعلامي تضمن محاولة للتقليل من شأنها، خاصة فيما يتعلق بمعرفتها بملف التأمينات والمعاشات.
تفاصيل الواقعة
وأضافت التلاوي، لـ"إيجبتك"، أن حديث غالي، كان يحمل قصدًا للانتقاص منها، موضحة أنه لم يرد على موضوع البنك الأجنبي الذي جاء به إلى مكتبها، مؤكدة أن مدير مكتبها في ذلك الوقت ما زال على قيد الحياة ويمكنه الرد وإثبات تفاصيل الواقعة.
وأوضحت أن غالي لم يتناول هذه النقطة في حديثه، وأن معظم ما طرحه خلال حواره مع الإعلامية لميس الحديدي كان، بحسب وصفها، دعاية لنفسه وانتقادًا لها، دون تقديم ردود واضحة على الموضوعات الأساسية التي أثارتها.
استثمارات أموال التأمينات والمعاشات
وأكدت التلاوي أنه ليس صحيحًا أن استثمارات أموال التأمينات والمعاشات لم تحقق أرباحًا أو لم تحقق النتائج المطلوبة، مشيرة إلى أن أموال التأمينات كانت تُستثمر في عدد من المجالات، من بينها البورصة.
وأوضحت أن أول مبلغ أخذه من أموال التأمينات للاستثمار في البورصة كان 500 مليون جنيه، ولم يحقق أرباحًا"، موضحة أنها لا تزال تتساءل عن حقيقة ما حدث بشأن هذه الأموال وكيف تم اختيار الجهة التي استثمرت فيها.
وأضافت أن يوسف بطرس غالي، بحسب قولها، أنكر بشكل تام أنه ذهب إلى مكتبها بصحبة الشخص الأجنبي، كما أنكر تحديد الشركة التي حصلت على مبلغ الـ500 مليون جنيه للاستثمار في البورصة، رغم أنها كانت واحدة من بين 12 أو 13 شركة محددة ومسجلة في البورصة في ذلك الوقت.
أرباح أموال التأمينات
وتابعت التلاوي: "كنت أسأله وقتها: كيف أعيد هذه الأموال؟ ومن أين تأتي؟ وكيف يتم التصرف فيها؟ وكأنني تلميذة في المرحلة الإعدادية لا أعرف مصدر أموالي وكيف يتم إدارتها"، مشيرة إلى أن ما قيل في هذا الشأن، من وجهة نظرها، لا يتفق مع الحقائق.
ونفت التلاوي بشكل قاطع أن تكون أموال التأمينات لم تحقق أي أرباح، سواء من خلال الاستثمار في البورصة أو غيرها، موضحة أن الأموال كانت تحقق عوائد عند إيداعها في البنوك.
وقالت: "كنا نحصل على نسبة تتراوح بين 8 و9% عند وضع أموالنا في البنك، وليس بنسبة 23% كما ذكر"، مؤكدة أن هذه النقطة من بين الأمور التي لم يتم توضيحها.
واختتمت ميرفت التلاوي تصريحاتها قائلة إن الدكتور يوسف بطرس غالي لم يرد على القضايا الأساسية ولم يقدم الحقيقة كاملة، وأن الهدف من حديثه كان، بحسب تعبيرها، تشويه صورتها والتقليل من خبرتها، مضيفة أنها لا ترغب في التعليق أكثر على ما وصفته بالحديث غير الدقيق، مؤكدة أن كونه كان وزيرًا للمالية والاقتصاد لا يعني أنه يملك الحق في الانتقاص من خبرتها أو معرفتها بملف التأمينات والمعاشات.










